الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٨٧ - (كتاب العقل والجهل)
الكفرَ؛ والتصديقُ، وضدّه الجحودَ؛ والرجاءُ، وضدّه القنوطَ؛ والعدلُ، وضدّه الجورَ؛ والرضا، وضدّه السخطَ؛ والشكرُ، وضدّه الكفرانَ؛ والطمعُ، وضدّه اليأسَ؛ والتوكّلُ، وضدّه الحرصَ؛ والرأفةُ، وضدّها القسوةَ؛ والرحمةُ، وضدّها الغضبَ؛ والعلمُ، وضدّه الجهلَ؛ والفهمُ، وضدّه الحُمْقَ؛ والعفّة، وضدّها التهتُّكَ؛ والزهُد، وضدّه الرغبةَ؛ والرفق، وضدّه الخُرْقَ؛ والرهبةُ، وضدّه الجرأةَ؛ والتواضعُ، وضدّه الكِبْرَ؛ والتُّؤَدَةُ، وضدّها التسرُّعَ؛ والحلمُ، وضدّها السَّفَهَ؛ والصمتُ، وضدّه الهَذَرَ؛ والاستسلامُ، وضدّه الاستكبارَ؛ والتسليمُ، وضدّه الشكَّ؛ والصبرُ، وضدّه الجَزَعَ؛ والصفْحُ، وضدّه الانتقامَ؛ والغنى، وضدّه الفقرَ؛ والتذكّرُ، وضدّه السهْوَ؛ والحفظُ، وضدّه النسيانَ؛ والتعطّفُ، وضدّه القطيعةَ؛ والقنوعُ، وضدّه الحرصَ؛ والمؤاساةُ، وضدّها المنعَ؛ والمودَّةُ، وضدَّها العداوةَ؛ والوفاءُ، وضدّه الغَدْرَ؛ والطاعةُ، وضدّها المعصيةَ؛ والخضوعُ، وضدّه التطاوُلَ؛ والسلامةُ، وضدّها البلاءَ؛ والحُبُّ، وضدّه البغضَ؛ والصدقُ، وضدّه الكذبَ؛ والحقُّ، وضدّه الباطلَ؛ والأمانةُ، وضدّها الخيانةَ؛ والإخلاصُ، وضدّه الشَّوْبَ؛ والشهامةُ، وضدّها البلادَةَ؛ والفهمُ، وضدّه الغَباوَةَ؛ والمعرفةُ، وضدّها الإنكارَ؛ والمداراةُ،
الحقّ أن يحمل على عمومهما وحملهما على معنى واحد؛ لأنّ المورود من كلّ فرقة من جنود العقل والجهل هاهنا ثمانية وسبعون، فثلاثة من كلّ واحد من الفرقتين زائدة على ما صرّح به الإمام عليه السلام في صدر الحديث، فينبغي أن يحمل على اتّحاد ثلاثة منها من كلّ فرقة، ثلاثةً اخرى في المعنى، والتكرار بعبارة اخرى إمّا للتوضيح والتقريب إلى الفهم، أو لسهو الراوي.
فالأوّل ممّا يصلح لذلك الحمل اتّحاد الرجاء، وضدّه القنوط مع الطمع، وضدّه اليأس، فالمراد بالرجاء والطمع هو الطمع ورجاء الرحمة والثواب في الدنيا والآخرة من غير فرق بينهما، وحينئذٍ القنوط واليأس أيضاً واحد.
والثاني اتّحاد الفهم وضدّه الحمق مع الفهم وضدّه الغباوة؛ فإنّ الفهم في الموضعين واحد وهو القسم الثالث من العقل بالمعنى الخامس؛ يعني كمال القوّة النطقيّة بحسب الفطرة