الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٦٤ - (كتاب العقل والجهل)
وقال: «وَ قَلِيلٌ ما هُمْ» وقال: «وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ» وقال: «وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ». وقال: «وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ». وقال: «وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ» وقال: «وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ».
وقوله عليه السلام: (وقال) أي في سورة ص: « «وَ قَلِيلٌ ما هُمْ»[١] ما مزيدة للإبهام والتعجّب، أي الذين آمنوا وعملوا الصالحات قليل في غاية القلّة.
وقوله عليه السلام: (وقال) أي في سورة المؤمن: « «وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ»[٢]»[٣]
وقوله تعالى: «أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ»[٤] أي لأن يقول ربّي اللَّه وحده.
وقوله عليه السلام: (وقال) أي في سورة هود: «وَ مَنْ آمَنَ»[٥] أي احمل يا نوح في السفينة من آمن، وما آمن، أي مع نوح إلّاقليل، قيل[٦]: كانوا تسعة وسبعين: زوجته المسلمة، وبنوه الثلاثة: سام وحام ويافث، ونساؤهم، واثنان وسبعون رجلًا، وامرأة من غيرهم.
وقوله عليه السلام: (وقال) أي في سورة القصص وفي سورة الدخان: «وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ»[٧]
وقوله عليه السلام: (وقال) أي في سورة الحجرات: «وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ»[٨]
وقوله عليه السلام أي في سورة[٩] « «وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ».
[١]. ص( ٣٨): ٣٤.
[٢]. في النسخة:« وقوله تعالى:« رجلًا أراد به موسى»».
[٣]. غافر( ٤٠): ٢٨.
[٤]. تتمّة الآية السابقة.
[٥]. هود( ١١): ٤٠.
[٦]. نقله أيضاً بعنوان« قيل» البيضاوي في تفسيره، ج ٣، ص ٢٣٤.
[٧]. القصص( ٢٨): ١٣ و ٥٧؛ الدخان( ٤٤): ٣٩، و كذا في الأنعام( ٦): ٣٧؛ الأعراف( ٧): ٣٤؛ الأنفال( ٨): ٣٤؛ يونس( ١٠): ٥٥؛ الزمر( ٣٩): ٤٩؛ الطور( ٥٢): ٤٧ وردت في سور اخرى.
[٨]. الحجرات( ٤٩): ٤؛ المائدة( ٥): ١٠٣، ولفظة« و» لم ترد في آية سورة الحجرات.
[٩]. بعده في النسخة بياض، و لم ترد في التنزيل العزيز و ورد في كثير من آياته:« هُمْ لا يَشْعُرُونَ» قال المؤلّف في موارد المشابه: نقل بالمعنى.