دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٠ - ٤/ ٧ بىرغبتى به دنيا
ما فاتَ مِنَ الرِّزقِ رُجِيَ غَدا زِيادَتُهُ، وما فاتَ أمسِ مِنَ العُمُرِ لَم يُرجَ اليَومَ رَجعَتُهُ. الرَّجاءُ مَعَ الجائي، وَاليَأسُ مَعَ الماضي. «فاتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ»[١].[٢]
٤/ ٨
نِداءٌ طالَما نادى بِهِ أصحابَهُ
٥٥٧١. الإمام عليّ ٧: تَجَهَّزوا رَحِمَكُمُ اللّهُ! فَقَد نودِيَ فيكُم بِالرَّحيلِ، و أقِلُّوا العُرجَةَ[٣] عَلَى الدُّنيا، وَانقَلِبوا بِصالِحِ ما بِحَضرَتِكُم مِنَ الزّادِ؛ فَإِنَّ أمامَكُم عَقَبَةً كَؤودا، ومَنازِلَ مخَوفَةً مَهولَةً لابُدَّ مِنَ الوُرودِ عَلَيها، وَالوُقوفِ عِندَها. وَاعلَموا أنَّ مَلاحِظَ المَنِيَّةِ نَحوَكُم دانِيَةٌ،. وكَأَ نَّكُم بِمَخالِبِها وقَد نَشِبَت فيكُم، وقَد دَهَمَتكُم فيها مُفظِعاتُ الامورِ، ومُعضِلاتُ المَحذورِ؛ فَقَطِّعوا عَلائِقَ الدُّنيا، وَاستَظهِروا بِزادِ التَّقوى.[٤]
[١] آل عمران: ١٠٢.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١١٤ وراجع الخطبة ١٠٣ و ١١١ و ١١٣ و ١٣٢ و ٢٠٣ و ٢٢٦ وتحف العقول: ص ٢١٨ وعيون الحكم والمواعظ: ص ١٥٨ ح ٣٤٢١ و ص ٣٧٠ ح ٦٢٤٢.
[٣] العُرْجة: المقام( لسان العرب: ج ٢ ص ٣٢١« عرج»).
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٢٠٤، خصائص الأئمّة :: ص ٩٨، الإرشاد: ج ١ ص ٢٣٤، الأمالي للصدوق: ص ٥٨٧ ح ٨١٠ عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر ٧، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٠٦ ح ١٠٢؛ المعيار والموازنة: ص ٢٧٠ كلّها نحوه وليس فيها من« واعلموا ...».