دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢ - ٤/ ٤ توصيف او با غير آنچه خودش وصف كرده است
٥٠٥٤. عنه ٧: إنَّ مَن يَعجِزُ عَن صِفاتِ ذِي الهَيئَةِ وَالأَدَواتِ فَهُوَ عَن صِفاتِ خالِقِهِ أعجَزُ، ومِن تَناوُلِهِ بِحُدودِ المَخلوقينَ أبعَدُ.[١]
٥٠٥٥. عنه ٧: كَيفَ يَصِفُ إلهَهُ مَن يَعجِزُ عَن صِفَةِ مَخلوقٍ مِثلِهِ.[٢]
٥٠٥٦. عنه ٧: لَم يُطلِعِ العُقولَ عَلى تَحديدِ صِفَتِهِ، ولَم يَحجُبها عَن واجِبِ مَعرِفَتِهِ.[٣]
٥٠٥٧. عنه ٧: مَن وَصَفَ اللّهَ فَقَد حَدَّهُ، ومَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ، ومَن عَدَّهُ فَقَد أبطَلَ أزَلَهُ، ومَن قالَ: أينَ؟ فَقَد غَيّاهُ، ومَن قالَ: عَلامَ؟ فَقَد أخلى مِنهُ، ومَن قالَ: فيمَ؟ فَقَد ضَمَّنَهُ.[٤]
٥٠٥٨. عنه ٧: كَمالُ تَوحيدِهِ الإِخلاصُ لَهُ، وكَمالُ الإِخلاصِ لَهُ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ؛ لِشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أنَّها غَيرُ المَوصوفِ، وشَهادَةِ كُلِّ مَوصوفٍ أنَّهُ غَيرُ الصِّفَةِ؛ فَمَن وَصَفَ اللّهَ فَقَد قَرَنَهُ ومَن قَرَنَهُ فَقَد ثَنّاهُ، ومَن ثَنّاهُ فَقَد جَزَّأَهُ ومَن جَزَّأَهُ فَقَد جَهِلَهُ، ومَن جَهِلَهُ فَقَد أشارَ إلَيهِ، ومَن أشارَ إلَيهِ فَقَد حَدَّهُ، ومَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ، ومَن قالَ: فيمَ؟ فَقَد ضَمَّنَهُ، ومَن قالَ: عَلامَ؟ فَقَد أخلى مِنهُ.[٥]
٥٠٥٩. عنه ٧: قَد جَهِلَ اللّهَ مَنِ استَوصَفَهُ، وتَعَدّاهُ مَن مَثَّلَهُ، و أخطَأَهُ مَنِ اكتَنَهَهُ، فَمَن قالَ: أينَ؟ فَقَد بَوَّأَهُ[٦]، ومَن قالَ: فيمَ؟ فَقَد ضَمَّنَهُ، ومَن قالَ: إلامَ؟ فَقَد نَهّاهُ، ومَن قالَ: لِمَ فَقَد عَلَّلَهُ، ومَن قالَ: كَيفَ؟ فَقَد شَبَّهَهُ، ومَن قالَ: إذ فَقَد وَقَّتَهُ، ومَن قالَ: حَتّى فَقَد
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٣، بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٣٤٨ ح ٣٤.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١١٢، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٤٣ ح ٩.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٤٩، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٣١٢ ح ٦٤٠ عن جعفر بن سليمان بإسناده عنه ٧ وفيه« السواتر عن يقين» بدل« عن واجب»، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٨ ح ٣٦.
[٤] الكافي: ج ١ ص ١٤٠ ح ٥ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق ٧، نهج البلاغة: الخطبة ١٥٢ وفيه إلى« أزله»، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٦٧ ح ٥؛ دستور معالم الحكم: ص ١٢٢ وفيه« نعته» بدل« غيّاه».
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧ ح ١١٣، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٤٧ ح ٥؛ دستور معالم الحكم: ص ١٢٢ نحوه.
[٦] يقال: بَوّأه اللّه منزِلًا: أي أسكنَه إيّاه، وتبوّأت منزِلًا: أي اتّخذته، والمَباءة: المنزل( النهاية: ج ١ ص ١٥٩« بو أ»).