دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠ - باب هفتم رياضيات
الباب الثامن:
علم الفيزياء
٥٦١٢. الإمام عليّ ٧: كُلُّ سَميعٍ غَيرَهُ يَصَمُّ عَن لَطيفِ الأصواتِ، ويُصِمُّهُ كَبيرُها[١].[٢]
٥٦١٣. عنه ٧: كُلُّ بَصيرٍ غَيرَهُ يَعمى عَن خَفِيِّ الأَلوانِ، ولَطيفِ الأَجسا[٣].[٤]
[١] أثبت العلم الحديث باستخدام الهزازات الصوتيّة، أنّ الاذن البشريّة تتحسّس فقط بمجال معيّن من الاهتزازات، هي التي يقع تواترها بين ١٥ هزّة في الثانية و ١٥٠٠٠ هزّة، فإذا كان تواتر الصوت أقل من ١٥ هزّة في الثانية لا تسمعه الاذن، وكذلك إذا كان تواتر الصوت أعلى من ١٥٠٠٠ هزّة في الثانية. ولعلّ هذا هو المقصود ب( لطيف الأصوات) و( كبير الأصوات)( تصنيف نهج البلاغة: ص ٧٨٢).
والجدير ذكره إنّ أحدث ما توصّلت إليه النظريات الفيزيائيّة أنّ عدد الذبذبات الصوتيّة القابلة للسماع تتراوح ما بين ٢٠ ٢٠٠٠٠ ذبذبة/ ثانية على عكس ما أثبتته النظريّات السابقة منأنّها تتراوح بين ١٥ ١٥٠٠٠ ذبذبة/ ثانية( راجع: كتاب« الفيزياء» تأليف هاليدي ورزنيك، ترجمة گلستانيان و بهار: ج ٢ ص ٩٥).
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٦٥، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٣٧.
[٣] م كثير من الحيوانات لا ترى الألوان، بل ترى الصورة سوداء بيضاء فقط. أمّا الإنسان فإنّه يرى الألوان السبعة التي هي ألوان الطيف المرئي والتي تنحصر أطوال موجاتها بين ٤/ ٠ مكرون( البنفسجي) و ٨/ ٠ مكرون( الأحمر). أمّا الأضواء التي تقع أطوال موجاتها خارج هذا المجال فإنّ الإنسان لايراها، ومنها الأشعّة فوق البنفسجيّة والأشعّة تحت الحمراء. إذن فقدرة الإنسان البصريّة محدودة، أمّا اللّه تعالى فهو يرى كلّ جسم وكلّ لون مهما كان نوعه أو لطافته. وقد وجد بقدرة اللّه أنّ النحلة تستطيع أن تميّز بين سبعة ألوان مختلفة من اللون الأبيض، يراها الإنسان لونا واحدا. بهذه الدقّة الكبيرة تستطيع أن تميّز بين أنواع الزهور وهي تطير في أعلى السماء( تصنيف نهج البلاغة: ص ٧٨٢).
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٦٥، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٣٧.