دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤ - نكته
الباب السابع: علم الحساب
٥٦٠٧. تصنيف نهج البلاغة: سُئِلَ ٧ عَن أصغَرِ عَدَدٍ يُقَسَّمُ عَلَى الأَعدادِ الطَّبيعِيَّةِ مِن واحِدٍ إلى تِسعَةٍ بِدون باقٍ، فَقالَ عَلَى الفَورِ: اضرِب أيّامَ اسبوعِكَ في أيّامِ سَنَتِكَ[١].[٢]
٥٦٠٨. بحار الأنوار في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً»[٣]: ورَوَى الطَّبرِسِيُّ ; وغَيرُهُ أنَّ يَهودِيّا سَأَلَ عَلِيّا ٧ عَن مُدَّةِ لَبثِهِم، فَأَخبَرَ ٧ بِما فِي القُرآنِ، فَقالَ: إنّا نَجِدُ في كِتابِنا ثَلاثُمِئَةِ! فَقالَ ٧: ذلِكَ بِسِنِيِّ الشَّمسِ، وهذا بِسِنِيِّ القَمَرِ[٤].[٥]
٥٦٠٩. تهذيب الأحكام عن عبيدة السلماني عن أمير المؤمنين ٧ حَيثُ سُئِلَ عن رَجُلٍ ماتَ
[١] المقصود بالسنة هنا: السنة القمريّة( ٣٦٠) يوما، فإذا ضربنا ٣٦٠* ٧ وهو عدد أيّام الاسبوع حصلنا على( ٢٥٢٠) وهو العدد الذي يقسّم على الأعداد الطبيعيّة من ١ إلى ٩ بدون باقي.
[٢] تصنيف نهج البلاغة: ص ٧٨٠ و ٧٨١ وراجع بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ١٨٧ وينابيع المودّة: ج ١ ص ٢٢٧ ح ٥٩.
[٣] الكهف: ٢٥.
[٤] يعني أنّ السنين التي اعتمدها القرآن الكريم هي السنين القمريّة؛ ولذا كان عدد السنين التي نام فيها أصحاب الكهف هو ثلاثمئة وتسع سنين، و أمّا السنين المذكورة في كتابكم فهي على أساس السنين الشمسيّة؛ وتكون حينئذٍ ثلاثمئة سنة.
[٥] بحار الأنوار: ج ٥٨ ص ٣٥٢.