دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦ - ٤/ ٢ شناخت كنه ذات خدا
٥٠٤٠. عنه ٧ في تَنزيهِ اللّهِ سُبحانَهُ: تَتَلَقّاهُ الأَذهانُ لا بِمُشاعَرَةٍ، وتَشهَدُ لَهُ المَرائي لا بِمُحاضَرَةٍ، لَم تُحِط بِهِ الأَوهامُ، بَل تَجَلّى لَها بِها.[١]
٥٠٤١. عنه ٧: فَتَبارَكَ اللّهُ الَّذي لا يَبلُغُهُ بُعدُ الهِمَمِ، ولا يَنالُهُ غَوصُ الفِطَنِ.[٢]
٥٠٤٢. عنه ٧ في تَنزيهِ اللّهِ سُبحانَهُ: لَم تَبلُغهُ العُقولُ بِتَحديدٍ فَيَكونَ مُشبَّها، ولَم تَقَع عَلَيهِ الأَوهامُ بِتَقديرٍ فَيَكون مُمَثَّلًا.[٣]
٥٠٤٣. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي مَنَعَ الأَوهامَ أن تَنالَ إلّا وُجودَهُ، وحَجَبَ العُقولَ أن تَتَخَيَّلَ ذاتَهُ؛ لِامتِناعِها مِنَ الشَّبَهِ وَالتَّشاكُلِ.[٤]
٥٠٤٤. عنه ٧: أزَلُهُ نُهيَةٌ لِمَجاوِلِ الأَفكارِ، ودَوامُهُ رَدعٌ لِطامِحاتِ العُقولِ.[٥]
٥٠٤٥. عنه ٧: فَانظُر أيُّهَا السّائِلُ؛ فَما دَلَّكَ القُرآنُ عَلَيهِ مِن صِفَتِهِ فَائتَمَّ بِهِ، وَاستَضِئ بِنورِ هِدايَتِهِ، وما كَلَّفَكَ الشَّيطانُ عِلمَهُ مِمّا لَيسَ فِي الكِتابِ عَلَيكَ فَرضُهُ ولا في سُنَّةِ النَّبِيِّ ٦ و أئِمَّةِ الهُدى أثَرُهُ، فَكِل عِلمَهُ إلَى اللّهِ سُبحانَهُ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مُنتَهى حَقِّ اللّهِ عَلَيكَ.
وَاعلَم أنَّ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أغناهُم عَنِ اقتِحامِ السُّدَدِ المَضروبَةِ
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٥، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٨٠ ح ١١٧، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٦١ ح ٩.
[٢] الكافي: ج ١ ص ١٣٥ ح ١ عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى الإمام الصادق ٧، التوحيد: ص ٤٢ ح ٣ عن عبد الرحمن عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عنه :، نهج البلاغة: الخطبة ٩٤ وفيه« حدس» بدل« غوص»، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٣ ح ١١٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٦٩ ح ١٥.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٥٥، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣١٧ ح ٤٢ و ج ٦٤ ص ٣٢٣ ح ٢.
[٤] الكافي: ج ٨ ص ١٨ ح ٤ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر ٧، التوحيد: ص ٧٣ ح ٢٧، الأمالي للصدوق: ص ٣٩٩ ح ٥١٥ وفيهما« أعجز» بدل« منع» و« في امتناعها من الشبه والشكل» بدل« لامتناعها ...» وكلاهما عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عن آبائه عنه :، تحف العقول: ص ٩٢ وفيه« أعدم» بدل« منع»، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٨٠ ح ١.
[٥] الكافي: ج ١ ص ١٤٠ ح ٥ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق ٧، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٢٨٧.