دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ٢/ ١١ ٢٧ مجموعهاى از عوامل دوستىزا
٥٤٩٠. عنه ٧: ثَلاثٌ يوجِبنَ المَحَبَّةَ: حُسنُ الخُلُقِ، وحُسنُ الرِّفقِ، وَالتَّواضُعُ.[١]
٥٤٩١. عنه ٧: تَسَربَلِ الحَياءَ، وَادَّرِعِ الوَفاءَ، وَاحفَظِ الإِخاءَ، و أقلِل مُحادَثَةَ النِّساءِ يَكمُل لَكَ السَّناءُ.[٢]
٥٤٩٢. عنه ٧: بِكَثرَةِ الصَّمتِ تَكونُ الهَيبَةُ، وبِالنَّصَفَةِ يَكثُرُ المُواصِلونَ، وبِالإِفضالِ تَعظُمُ الأَقدارُ، وبِالتَّواضُعِ تَتِمُّ النِّعمَةُ، وبِاحتِمالِ المُؤَنِ يَجِبُ السُّؤدَدُ، وبِالسّيرَةِ العادِلَةِ يُقهَرُ المُناوِئُ، وبِالحِلمِ عَنِ السَّفيهِ تَكثُرُ الأنصارُ عَلَيهِ.[٣]
٥٤٩٣. عنه ٧: احمِل نَفسَكَ مِن أخيكَ عِندَ صَرمِهِ عَلَى الصِّلَةِ، وعِندَ صُدودِهِ عَلَى اللَّطَفِ وَالمُقارَبَةِ، وعِندَ جُمودِهِ عَلَى البَذلِ، وعِندَ تَباعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ، وعِندَ شِدَّتِهِ عَلَى اللّينِ، وعِندَ جُرمِهِ عَلَى العُذرِ حَتّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبدٌ وكَأَنَّهُ ذو نِعمَةٍ عَلَيكَ. وإيّاكَ أن تَضَعَ ذلِكَ في غَيرِ مَوضِعِهِ أو أن تَفعَلَهُ بِغَيرِ أهلِهِ. لا تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَديقِكَ صَديقاً فَتُعادِيَ صَديقَكَ، وَامحَض أخاكَ النَّصيحَةَ حَسَنَةً كانَت أو قَبيحَةً. وتَجَرَّعِ الغَيظَ فَإِنّي لَم أرَ جُرعَةً أحلى مِنها عاقِبَةً ولا ألَذَّ مَغَبَّةً. ولِن لِمَن غالَظَكَ فَإِنَّهُ يوشِكُ أن يَلينَ لَكَ. وخُذ عَلى عَدُوِّكَ بِالفَضلِ فَإِنَّهُ أحلَى الظَّفَرينِ وإن أرَدتَ قَطيعَةَ أخيكَ فَاستَبقِ لَهُ مِن نَفسِكَ بَقِيَّةً يَرجِعُ إلَيها إن بَدا لَهُ ذلِكَ يَوماً ما. ومَن ظَنَّ بِكَ خَيراً فَصَدِّق ظَنَّهُ. ولا تُضيعَنَّ حَقَّ أخيكَ اتِّكالًا عَلى ما بَينَكَ وبَينَهُ فَإِنَّهُ لَيسَ لَكَ بِأَخٍ مَن أضَعتَ حَقَّهُ. ولا يَكُن أهلُكَ أشقَى الخَلقِ بِكَ. ولا تَرغَبَنَّ فيمَن زَهِدَ عَنكَ، ولا يَكونَنَّ أخوكَ أقوى عَلى قَطيعَتِكَ مِنكَ عَلى صِلَتِهِ، ولا تَكونَنَّ عَلَى الإِساءَةِ أقوى
[١] غرر الحكم: ح ٤٦٨٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢١٢ ح ٤٢٣٥.
[٢] غرر الحكم: ح ٤٥٣٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٠٢ ح ٤٠٩٨.
[٣] نهج البلاغة: الحكمة ٢٢٤، نزهة الناظر: ص ٤٧ ح ١٥، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٤١٠ ح ١٢٦؛ ينابيع المودّة: ج ٢ ص ٢٤٤ ح ٦٨٦ وفيه إلى« تتمّ النعمة».