دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢ - ٤/ ١ آدم، ابو البشر
٤/ ٢
ذُرِّيَّةُ آدَمَ
٥٣٢٣. الإمام عليّ ٧ مِن خُطبَةٍ يَصِفُ فيها خِلقَةَ الإِنسانِ: أم هذَا الَّذي أنشَأَهُ في ظُلُماتِ الأَرحامِ، وشُغُفِ الأَستارِ نُطفَةً دِهاقا ... ثُمَّ مَنَحَهُ قَلبا حافِظا، ولِسانا لافِظا، وبَصَرا لاحِظا؛ لِيَفهَمَ مُعتَبِرا، ويُقَصِّرَ مُزدَجِرا، حَتّى إذا قامَ اعتِدالُهُ، وَاستَوى مِثالُهُ، نَفَرَ مُستَكبِرا.[١]
٥٣٢٤. عنه ٧: أيُّهَا المَخلوقُ السَّوِيُّ، وَالمُنشَأُ المَرعِيُّ في ظُلُماتِ الأَرحامِ، ومُضاعَفاتِ الأَستارِ، بُدِئتَ مِن سُلالَةٍ مِن طينٍ، ووُضِعتَ في قَرارٍ مَكينٍ إلى قَدَرٍ مَعلومٍ، و أجلٍ مَقسومٍ، تَمورُ في بَطنِ امِّكَ جَنينا لا تُحيرُ دُعاءً، ولا تَسمَعُ نِداءً.
ثُمَّ اخرِجتَ مِن مَقَرِّكَ إلى دارٍ لَم تَشهَدها، ولَم تَعرِف سُبُلَ مَنافِعِها، فَمَن هَداكَ لِاجتِرارِ الغَذاءِ مَن ثَديِ امِّكَ، وعَرَّفَكَ عِندَ الحاجَةِ مَواضِعَ طَلَبِكَ وإرادَتِكَ؟[٢]
٥٣٢٥. عنه ٧: عالِمُ السِّرِّ مِن ضَمائِرِ المُضمِرينَ ... ومَحَطِّ الأَمشاجِ مِن مَسارِبِ[٣] الأَصلابِ.[٤]
٥٣٢٦. عنه ٧ في قَولِهِ تَعالى: «وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ»[٥] قالَ: سَبيلُ الغائِطِ وَالبَولِ.[٦]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٨٣، بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٣٤٩ ح ٣٥.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٣، بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٣٤٧ ح ٣٤.
[٣] وفي نسخة:« مشارب».
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ٧، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ١١٣ ح ٩٠؛ النهاية في غريب الحديث: ج ٤ ص ٣٣٣ وفيه ذيله.
[٥] الذاريات: ٢١.
[٦] فضيلة الشكر للخرائطي: ص ٤٠ ح ٢٢ عن الأصبغ بن نباتة، الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٦١٩ نقلًا عن مساوئ الأخلاق للخرائطي.