دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦ - باب هفتم مجموعه نامها و صفات
٥٢٩٣. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي لَم تَسبِق لَهُ حالٌ حالًا، فَيَكونَ أوَّلًا قَبلَ أن يَكونَ آخِرا، ويَكونَ ظاهِرا قَبلَ أن يَكونَ باطِنا، كُلُّ مُسَمّىً بِالوَحدَةِ غيرَهُ قَليلٌ، وكُلُّ عَزيزٍ غَيرَهُ ذَليلٌ، وكُلُّ قَوِيٍّ غَيرَهُ ضَعيفٌ، وكُلُّ مالِكٍ غَيرَهُ مَملوكٌ، وكُلُّ عالِمٍ غَيرَهُ مُتَعَلِّمٌ.[١]
٥٢٩٤. عنه ٧: لا إلهَ إلَا اللّهُ الشّاكِرُ لِلمُطيعِ لَهُ، المُملي لِلمُشرِكِ بِهِ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ عَلى حالٍ بَعدَهُ، وَالبَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إلى ظِلِّهِ وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ.
ولا إلهَ إلَا اللّهُ المُجيبُ لِمَن ناداهُ بِأَخفَضِ صَوتِهِ، السَّميعُ لِمَن ناجاهُ لِأَغمَضِ سِرِّهِ، الرَّؤوفُ بِمَن رَجاهُ لِتَفريجِ هَمِّهِ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ لِتَنفيسِ كَربِهِ وغَمِّهِ.
ولا إلهَ إلَا اللّهُ الحَليمُ عَمَّن ألحَدَ في آياتِهِ، وَانحَرَفَ عَن بَيِّناتِهِ، ودانَ بِالجُحودِ في كُلِّ حالاتِهِ. وَاللّهُ أكبَرُ القاهِرُ لِلأَضدادِ، المُتَعالي عَنِ الأَندادِ، المُتَفَرِّدُ بِالمِنَّةِ عَلى جَميعِ العِبادِ، وَاللّهُ أكبَرُ المُحتَجِبُ بِالمَلَكوتِ وَالعِزَّةِ، المُتَوَحِّدُ بِالجَبَروتِ وَالقُدرَةِ، المُتَرَدّي بِالكِبرياءِ وَالعَظَمَةِ، وَاللّهُ أكبَرُ المُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلطانِ، وَالغالِبُ بِالحُجَّةِ وَالبُرهانِ، ونَفاذِ المَشِيَّةِ في كُلِّ حينٍ و أوانٍ.[٢]
٥٢٩٥. حلية الأولياء عن النُّعمان بن سَعد: كُنتُ بِالكوفَةِ في دارِ الإِمارَةِ دارِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، إذ دَخَلَ عَلَينا نَوفُ بنُ عَبدِ اللّهِ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ بِالبابِ أربَعونَ رَجُلًا مِنَ اليَهودِ فَقالَ عَلِيٌّ: عَلَيَّ بِهِم، فَلَمّا وَقَفوا بَينَ يَدَيهِ قالوا لَهُ: يا عَلِيُّ صِف لَنا رَبَّكَ هذَا الَّذي فِي السَّماءِ، كَيفَ هُوَ؟ وكَيفَ كانَ؟ ومَتى كانَ؟ وعَلى أيِّ شَيءٍ هُوَ؟
فَاستَوى عَلِيٌّ جالِسا وقالَ: مَعشَرَ اليَهودِ! اسمَعوا مِنّي ولا تُبالوا أن لا تَسأَلوا
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٦٥، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٣٧.
[٢] البلد الأمين: ص ٩٣، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٣٩ ح ٧.