مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٧ - خاتمة المطاف
وَتَقْطَعُونَ اَرْحَامَكُمْ ، الاَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ ، والآثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ » [١].
ز ـ مكانة المرأة في الجاهلية
١٣ ـ كلامه في المرأة الجاهلية مخاطباً عسكره قبل لقاء العدوّ بصفّين : « وَلاَ تَهِيْجُوا النِّسَاءَ بِأَذىً وَاِنْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَكُمْ ، وَسَبَبْنَ اُمَرَاءَكُمْ ، فَاِنَّهُنَ ضَعِيفَاتُ القُوَى والاَنْفُسِ والعُقُولِ ، اِنْ كُنَّا لَنُؤْمَرُ بِالكَفِّ عَنْهُنَّ وَإِنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ وَاِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَنَاوَلُ المَرْأَةَ فِي الجَاهِلِيَّةِ بِالفَهْرِ ، أَوِ الهِرَاوَةِ فَيُعَيَّرُ بِهَا وَعَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ » [٢].
( إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )
[١] نهج البلاغة ، الخطبة ٢٦.
[٢] نهج البلاغة ، الكتاب رقم ١٤ من وصيّته له عليهالسلام.