موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٦ - أمّ شريك تهب نفسها للنبي
للنبيّ و لا يحلّ ذلك لغيره [١] و مفاد هذا الخبر هو أنه صلّى اللّه عليه و آله كان متزوجا بحفصة ثم وهبت المرأة نفسها له.
و جعل الطبرسي في «إعلام الورى» الرابعة من أزواجه: أمّ شريك غزيّة بنت دودان التي وهبت نفسها للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و كانت قبله عند أبي العكر بن سميّ الازدي فولدت له شريكا. و هذا غريب و عليه فلا يصح الخبر السابق، و لكنه لم يذكر سندا و لا مصدرا.
و جعل الخامسة: حفصة بنت عمر بن الخطاب. و قال: تزوّجها بعد ما مات زوجها خنيس بن حذافة السهمي [٢] .
و ابن شهرآشوب في «المناقب» ذكر أمّ شريك فيمن لم يدخل بهن و سماها:
غزيّة بنت جابر من بني النجار، و ذكر حفصة فيمن تزوّجها بعد بدر في السنة الثانية [٣] .
بينما قال الطبري: في هذه السنة (الثالثة) في شعبان تزوج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله حفصة بنت عمر، و كانت قبله تحت خنيس بن حذافة السهمي [٤] و كان ممن شهد
[١] فروع الكافي ٥: ٥٦٨، الحديث ٥٣.
[٢] إعلام الورى ١: ٢٢٧ و قال: و كان رسول اللّه وجّهه الى كسرى فمات. و مفاد هذا أنّه صلّى اللّه عليه و آله تزوّجها بعد عام الحديبية في السنة السابعة، و هذا غريب مردود. و خنيس بن حذافة هو اخو خارجة بن حذافة السهمي صاحب شرطة عمرو بن العاص السهمي على مصر، و هو الذي قتل بدلا عنه كما مرّ.
[٣] مناقب آل أبي طالب ١: ١٦٠، ١٦١.
[٤] الطبري ٢: ٤٤٩ و في المنتقى ١١٧ و عنه في بحار الأنوار ٢٠: ١٢.
غ