موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٠ - حامل راية قريش
و أخذ رسول اللّه كفّا من حصى فرمى به في وجوه قريش و قال: شاهت الوجوه!فبعث اللّه رياحا تضرب في وجوه قريش [١] فكانت الهزيمة [٢] .
ق-لا ترون. و نقله عن ابن اسحاق أيضا. و ذلك في سيرته ٢: ٢٨ و ٣٢٣. و روى الطوسي خلاصته في أماليه: ١١ كما في بحار الأنوار ١٩: ٢٧٠ عن جابر.
و نقل الطبرسي في مجمع البيان ٤: ٨٤٤ عنهما عليهما السّلام و عن الكلبي عن السدي عن ابن عباس، و لعله عن عليّ عليه السّلام أيضا قال: أخذ ابليس بيد الحارث بن هشام فنكص على عقبيه، فقال له الحارث: يا سراقة اين؟أ تخذلنا على هذه الحالة؟!قال له: اني أرى ما لا ترون!قال الحارث: و اللّه ما نرى الا جعاسيس يثرب!فدفع ابليس في صدر الحارث و انطلق و انهزم الناس.
فلما قدموا مكة قالوا: إن سراقة هزم الناس!
فبلغ ذلك سراقة فقال: و اللّه ما شعرت بمسيركم حتى بلغتني هزيمتكم!فلما أسلموا علموا أن ذلك كان الشيطان. و نقل كلاما عن الشيخ المفيد في توجيه ذلك. و نقله ابن شهرآشوب في المناقب ١: ١٨٨ كما في مجمع البيان. و نقل الخبر عن ابن عباس الواقدي ١: ٧٠، ٧١ و عن رفاعة بن رافع: ٧٥.
[١] و في الارشاد ١: ٦٩ قال: و ختم الأمر بمناولة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كفا من الحصباء فرمى بها في وجوههم و قال: شاهت الوجوه. فلم يبق منهم احد الا ولى الدبر منهزما. و رواه الطوسي في التبيان ٥: ٩٣ عن ابن عباس قال: ان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أخذ كفا من الحصباء فرماها في وجوههم و قال: شاهت الوجوه. فقسمها اللّه على أبصارهم فشغلهم بأنفسهم حتى غلبهم المسلمون و قتلوهم كل مقتل. و في اعلام الورى ١: ١٦٩: و أخذ رسول اللّه كفا من تراب و رماه إليهم و قال: شاهت الوجوه. فلم يبق منهم أحد الا اشتغل بفرك عينيه. و كذلك في المناقب ١: ١٨٨ عن الثعلبي عن عكرمة عن ابن عباس عن علي عليه السّلام. و ذكره ابن اسحاق في السيرة ٢: ٢٨٠ و ٣٢٣ و الواقدي ١: ٨١ و: ٩٥ عن حكيم بن حزام و نوفل بن معاوية، و الطبري ٣: ٤٢٤ عن عروة.
[٢] قال الواقدي: قالوا: و كان انهزام القوم و تولّيهم حين زالت الشمس. فأمر رسول اللّه عبد اللّه بن كعب بقبض الغنائم و حملها، و أمر نفرا من أصحابه أن يعينوه. و صلّى العصر ببدر ثم رحل ١: ١١٢ و يقال: صلى العصر بالاثيل ١: ١١٣.