موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٤٨ - نزول آيتين من الممتحنة
زوج و لا رغبة عن ارض الى ارض، و لا التماس دنيا، إلاّ حبا للّه و لرسوله و إلاّ رغبة في الاسلام. فحلفت. فلم يردها على زوجها و أعطاه مهرها و ما انفق عليها.
و اميمة بنت بشر كانت مسلمة و زوجها ثابت بن الدحداحة كافرا، ففرت منه الى رسول اللّه، فزوّجها رسول اللّه سهل بن حنيف [١] .
و قال القمي في الآية الثانية (١١-الممتحنة) : كان سبب نزول ذلك: أن عمر ابن الخطاب كانت عنده فاطمة [٢] بنت ابي أميّة بن المغيرة المخزومي (اخت أمّ سلمة) و كانت كافرة فكرهت الهجرة معه و أقامت بمكة (حتى نزلت هذه الآية) فنكحها معاوية بن ابي سفيان، فأمر اللّه رسوله أن يعطي عمر مثل صداقها [٣] من غنائم الحرب. و تزوج عمر بن الخطاب سبيعة الاسلمية.
ثم نقل الطبرسي عن الزهري قال: كان جميع من رجع من نساء المؤمنين المهاجرين، كافرات الى المشركين (بحكم الآية) ست نسوة: فاطمة بنت ابي أميّة المخزومي اخت أمّ سلمة، كانت لعمر بن الخطاب فأبت أن تهاجر معه. و كلثوم بنت جرول الخزاعية كانت لعمر أيضا. و هند بنت ابي جهل بن هشام المخزومي كانت لهشام بن العاص بن وائل السهمي اخي عمرو بن العاص. و أم الحكم بنت ابي سفيان كانت لعياض بن شداد الفهري. و عبدة بنت عبد العزى و زوجها عمرو بن عبد ود (كذا) و برذع بنت عقبة كانت لشماس بن عثمان [٤] .
[١] مجمع البيان ٩: ٤١٠، ٤١١.
[٢] و في مجمع البيان ٩: ٤١٠: قريبة... و أمّ كلثوم بنت عمرو الخزاعية فتزوجها ابو جهم العدوي. و هي أم عبيد اللّه بن عمر.
[٣] تفسير القمي ٢: ٣٦٣.
[٤] مجمع البيان ٩: ٤١٣ و انظر خبر الزهري في سيرة ابن هشام ٣: ٣٤١. و مغازي الواقدي ٢: ٦٣١-٦٣٣.