موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٣٨ - استعراض سورة الفتح
و كانوا صائفين لا يجدون ماء، و أذّن رسول اللّه بالرحيل، فمطروا، فنزل رسول اللّه و نزلوا معه، فشربوا ما شاءوا [١] . غ
استعراض سورة الفتح:
قال القمي [٢] و الطبرسي [٣] و الراوندي [٤] و الحلبي [٥] بنزول سورة الفتح بعد انتهاء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله من صلح الحديبية بدايات رجوعه الى المدينة. و نقل الطوسي عن قتادة [٦] و الطبرسي عنه و عن جماعة من المفسرين [٧] و عن مجمع بن جارية الانصاري مرسلا [٨] و نقله الواقدي مسندا [٩] .
و قد مرّ الخبر عن القمي قال: كان رسول اللّه يستنفر بالاعراب في طريقه معه، فلم يتّبعه منهم أحد، و كانوا يقولون: أ يطمع محمد و أصحابه أن يدخلوا الحرم
[١] مغازي الواقدي ٢: ٦١٦. و بعد هذا روى الواقدي بسنده عن مجمّع بن جارية الخبر السابق عن مجمع البيان، و فيه أن الآيات: إِنََّا فَتَحْنََا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً نزلت في كراع الغميم (على مرحلتين من مكة) و فيما رواه الواقدي: لما كنا بضجنان (٢: ٦١٨) ... و هو بعد كراع الغميم و بعد مر الظهران و عسفان. و رأينا أن الاول أولى و أوفق و أضبط و اكمل ذيلا و أتم.
[٢] تفسير القمي ٢: ٣١٤.
[٣] اعلام الورى ١: ٢٠٥.
[٤] قصص الأنبياء: ٣٧٤.
[٥] المناقب ١: ٢٠٤.
[٦] التبيان ٩: ٣١٢، ٣١٣.
[٧] مجمع البيان ٩: ١٦٦.
[٨] مجمع البيان ٩: ١٦٧.
[٩] مغازي الواقدي ٢: ٦١٧.
غ