موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨ - المؤاخاة بين المهاجرين و الأنصار
الرجل و نظيره. ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال: هذا أخي.
قال حذيفة: فرسول اللّه سيد المرسلين و امام المتقين و رسول ربّ العالمين الذي ليس له في الأنام شبه و لا نظير، و علي بن أبي طالب إخوة [١] .
و يبدو لي أن هذه الرواية من سعد بن حذيفة هي التي أشار إليها ابن اسحاق اذ قال: «بلغنا أن رسول اللّه قال-و نعوذ باللّه أن نقول عليه ما لم يقل-:
تآخوا في اللّه أخوين أخوين. ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب فقال: هذا أخي.
فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله سيّد المرسلين و امام المتقين و رسول ربّ العالمين الذي ليس له خطير (أي شبه) و لا نظير.. و عليّ بن أبي طالب أخوين.
و أضاف: و كان حمزة بن عبد المطلّب أسد اللّه و أسد رسوله و عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و زيد بن حارثة مولى رسول اللّه أخوين، و إليه أوصى حمزة يوم احد حين حضره القتال ان حدث به حادث الموت. و جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين الطيّار في الجنة و معاذ بن جبل أخو بني سلمة أخوين. و كان أبو بكر الصدّيق ابن أبي قحافة و خارجة بن زهير الخزرجي أخوين. و عمر بن الخطاب و عبان بن مالك الخزرجي أخوين و عثمان بن عفان و أوس بن ثابت بن المنذر الخزرجي أخوين... و الزبير بن العوّام و سلمة بن سلامة أخوين.. و طلحة بن عبيد اللّه و كعب بن مالك أخوين.. و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن الربيع الخزرجي أخوين.. و ابو عبيدة بن الجرّاح و سعد بن معاذ أخوين.. و مصعب بن عمير بن هاشم و أبو أيوب (الأنصاري الخزرجي) أخوين.. و عمار بن ياسر و حذيفة بن اليمان حليف الخزرج أخوين.. و أبو ذر الغفاري و المنذر بن عمرو
[١] أمالي الطوسي: ٥٨٧ ح ١٢١٥ و عنه في بحار الأنوار ٣٨: ٣٣٣ و رواه ابن طاوس في الطرائف: ٢٨ عن مناقب ابن المغازلي: ٤٢ كما في بحار الأنوار ٣٨: ٣٤٦.