موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢ - آبار المدينة و سيولها
الزرقي، فابتاعها منه سعد بن أبي وقاص فيما بعد ببعيرين، و كان ماؤها عذبا يستقى منه لرسول اللّه [١] .
العينيّة، عند كهف بني حرام، توضّأ منها النبيّ و دخل ذلك الكهف [٢] .
الغرس، كانت في دار سعد بن خيثمة في قباء، و كان الى جانبها مهراس و هو حجر منقور كالحوض عظيم لا يقدر على تحريكه، يتوضّأ منه، توضأ و شرب و غسّل منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كما عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام [٣] .
بئر مدرى، كان في مسير سيل المهزور الى مسجد النبيّ، و عندها بني الردم لردّ السيل عن المدينة و المسجد، في خلافة عثمان [٤] .
اليسيرة، و هي لبني أمية من الأنصار (لا المهاجرين) توضّأ منها النبيّ و بصق فيها للبركة، و هو سماها «اليسيرة» [٥] .
الهجير، بئر بالحرّة فوق قصر ابن ماه [٦] .
و للمدينة أودية ثلاث: بطحان، و العقيق، و القناة.
فأما البطحان، فهو الوادي المتوسط بين بيوت المدينة، و يبدأ السيل فيه من ذي الجدر، و هي قرارة في الحرّة اليمانية، يصب في شرقي ابن الزبير و على جفاف و و مرقبة و بني حجر، و بني كلب، و الحساة، حتى يفضي الى فضاء بني خطمة، و الأغرس، ثم يرد الجسر، ثم يستبطن الوادي حتى يصير في زغابة.
[١] تاريخ المدينة ١: ١٥٨، ١٥٩ و هامشها.
[٢] تاريخ المدينة ١: ١٦٠.
[٣] تاريخ المدينة ١: ١٦٢.
[٤] تاريخ المدينة ١: ١٦٩.
[٥] تاريخ المدينة ١: ١٦١.
[٦] تاريخ المدينة ١: ١٦٩ و الحرّة اسم لارض ذات أحجار سود كأنها محترقة بالنار.