موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٢ - من سنن ليلة الزفاف
الطاهرة» عن الصادق عليه السّلام، و عنه الأربلي في «كشف الغمة» و عنه المجلسي في «بحار الأنوار» [١] .
أما عن اليوم فقد عيّنه المفيد في «مسارّ الشيعة» [٢] و الطوسي في «المصباح» باليوم الأول منه [٣] . و عليه فزفافها كان بعد قدوم اختها زينب زوجة أبي العاص بن الربيع الى المدينة اذ كان ذلك بعد بدر بشهر أو شيعه [٤] أي قريب منه.
و مع حضور اختها الاخرى أمّ كلثوم، أما الاخرى: رقية زوجة عثمان، فقد قالوا: انها مرضت قبل بدر و ماتت بعد بدر و قبل رجوع الرسول الى المدينة، أي قبل زفاف اختها فاطمة في أول ذي الحجة بأكثر من الأربعين يوما تقريبا.
و لكن سيأتي ترجيح أنها توفيت في ذي الحجة او محرم أي بعد زفاف فاطمة، فهي أيضا كانت حاضرة شاهدة. غ
من سنن ليلة الزفاف:
من سننه صلّى اللّه عليه و آله ليلة زفاف ابنته عليها السّلام ما رواه الخوارزمي في «المناقب» و الكنجي الشافعي في «كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب عليه السّلام» عن
[١] الذرية الطاهرة: ٩٣ و كشف الغمة ١: ٣٦٤ و بحار الأنوار ٤٣: ٩٢ و راجع فصل زواجها من هذا الكتاب: ١٠٤.
[٢] مسارّ الشيعة: ٥٣ و لكنه يقصد العقد لا الزفاف، و أما الزفاف فذكره في الواحد و العشرين من المحرم لسنة ثلاث من الهجرة: ٦١، ٦٢ ط قم. و كذلك في حدائق الرياض له نقله في الاقبال و نقله عنه في بحار الأنوار ٤٣: ٩٢.
[٣] كما في بحار الأنوار ٤٣: ٩٢.
[٤] ابن هشام ٢: ٣٠٨.