مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٥ - تكريم و حفاوة
الطفيل عامر بن واثلة و جرير بن عبد الله السجستاني و أبو قيس المدني و أبو إدريس المدني و عثمان بن عفان و بكر بن مسمار (سمال) و طلحة بن عبد الله (طلحة بن عبيد الله- ظ-) و الزبير بن العوام و عبد الرحمن بن عوف و البراء بن عازب و أنس بن مالك و محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير و علي بن الحسين و أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين و أبي عبد الله جعفر بن محمد و الحسن البصري و قتادة و علباء بن الأحمر و عامر بن شراحيل الشعبي و يحيى بن نعمان و مجاهد بن حمر الكمي و شهر بن حوشب(١). هذا كله عدا ما صرح به جمع من أعلام السنة بكونه متواترا قطعيا لا ريب فيه، و إليك نصوصهم:
قال الجصاص في أحكام القرآن ١٦: ٢ و في ط: ٢٩٥:" نقل رواة السيرة و نقلة الأثر و لم يختلفوا في أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) أخذ بيد الحسن و الحسين و علي و فاطمة (رضي الله عنهم) ثم دعا النصارى الذين حاجوه بالمباهلة".
و قال الحاكم النيسابوري في معرفة علوم الحديث: ٥٠ بعد نقل حديث المباهلة عن ابن عباس: في قوله عز و جل: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ- إلى قوله-: الْكاذِبِينَ:" نزلت على رسول الله و علي نفسه، و نساءنا و نساءكم فاطمة و أبناءنا و أبناءكم في حسن و حسين، و الدعاء على الكاذبين نزلت في عاقب و السيد...] قال الحاكم [: و قد تواترت الأخبار في التفاسير عن عبد الله بن عباس و غيره أن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) أخذ يوم المباهلة بيد علي و الحسن و الحسين و جعلوا فاطمة وراءهم ثم قال...".
(١) راجع سعد السعود و المناقب و البحار ٢١ و ٣٥ و ملحقات إحقاق الحق ٣ و ٥ و ٩ و روي ذلك عن الرضا ((عليه السلام)) في احتجاجه مع المأمون و راجع تفسير الميزان ٢٥٠: ٣ و ما بعدها و ما قبلها فانك تجده مليئا بالتحقيق و التدقيق فلله در مؤلفه و عليه أجره.