مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨ - ١- كتاب ديوان الشيعة
المؤمنين ((عليه السلام)) فأتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين إني لأحبك في السر كما أحبك في العلانية، قال: فنكت أمير المؤمنين ((عليه السلام)) بعود كان في يده في الأرض ساعة ثم رفع رأسه فقال: كذبت و الله ما أعرف وجهك في الوجوه و لا اسمك في الأسماء الحديث"(١). ١٣- عن أبي بصير عن أبي عبد الله ((عليه السلام)):" إن حبابة الوالبية كان إذا وفد الناس إلى معاوية وفدت هي إلى الحسين ((عليه السلام)) و كانت امرأة شديدة الاجتهاد قد يبس العبادة، و أنها خرجت مرة و معها ابن عم لها غلام، فدخلت به على الحسين ((عليه السلام)) فقالت له: جعلت فداك فانظر هل تجد ابن عمي هذا فيما عندكم، و هل تجده ناجيا قال: فقال: نعم نجده عندنا، و نجده ناجيا"(٢). ١٤- عن الحسين بن يسار عن داود الرقي قال: قلت لأبي الحسن الماضي ((عليه السلام)): اسمي عندكم في السفط التي فيها أسماء شيعتكم؟ فقال: إي و الله في الناموس"(٣). ١٥- عن المرزبان بن عمران قال:" سألت الرضا ((عليه السلام)) عن نفسي فقلت:
أسألك عن أهم الأشياء، أمن شيعتكم أنا؟ فقال: نعم فقلت: جعلت فداك فتعرف اسمي في الأسماء؟ قال: نعم"(٤). ١٦- عن علي بن التستري الكرخي قال: كنت عند أبي عبد الله ((عليه السلام)) فدخل عليه شيخ و معه ابنه، فقال له الشيخ: جعلت فداك أمن شيعتكم أنا؟ فأخرج أبو عبد الله ((عليه السلام)) صحيفة مثل فخذ البعير فناوله طرفها ثم قال له:
(١) البحار ١/ ١١٧: ٢٦ عن الأمالي للشيخ (رحمه الله تعالى) و راجع: ١٣٠ و ١٣١ عن البصائر و الاختصاص ..
(٢) البحار ١٣/ ١٢٢: ٢٦ عن البصائر راجع: ٤/ ١٩١ منه ..
(٣) البحار ١٥/ ١٢٣: ٢٦ عن البصائر راجع: ١٩٣ منه ..
(٤) البحار ١٦/ ١٢٣: ٢٦ عن البصائر راجع: ١٩٣ منه و ٢٧١: ٤٩.