مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦ - ١- كتاب ديوان الشيعة
عبد الله ((عليه السلام)) يقول: يا فلانة افتحي لأبي محمد الباب، قال: فدخلنا و السراج بين يديه، فإذا سفط بين يديه مفتوح قال: فوقعت علي الرعدة، فجعلت ارتعد، فرفع رأسه إلي... ثم قال: أ بزاز أنت و هو ينظر في الصحيفة. ..
فلما خرجنا قلت: يا أبا محمد ما رأيت كما مر بي الليلة، إني وجدت بين يدي أبي عبد الله ((عليه السلام)) سفطا قد أخرج منه صحيفة، فنظر فيها، فكلما نظر فيها أخذتني الرعدة، قال: فضرب أبو بصير يده على جبهته ثم قال: ويحك أ لا أخبرتني!! فتلك و الله الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة، و لو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها"(١). ٧- عن محمد بن سنان قال:" دخلت على أبي الحسن ((عليه السلام)) قبل أن يحمل إلى العراق بسنة و علي ابنه ((عليه السلام)) بين يديه، فقال لي: يا محمد قلت: لبيك، قال: إنه سيكون في هذا السنة حركة، فلا تجزع منها... قال: من ظلم ابني هذا حقه و جحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه حقه و جحد إمامته من بعد محمد ((صلى الله عليه و آله))... فقال لي: يا محمد يمد الله في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه بعده، قلت: من هو ذاك جعلت فداك؟ قال: محمد ابنه، قال: قلت: فالرضا و التسليم.
قال: نعم كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين ((عليه السلام))، أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء"(٢). ٨- رجل من بني حنيفة قال: كنت مع عمي، فدخل على علي بن الحسين، فرأى بين يديه صحائف ينظر فيها، فقال عمي: أي شيء هذه الصحائف؟ قال: هذه ديوان شيعتنا، ثم قال: إن الله خلقنا من عليين، و خلق شيعتنا من طين أسفل من.
(١) البحار ٦٦: ٤٧ عن البصائر و ١٤/ ١٢٤: ٢٢ و راجع بصائر الدرجات: ١٩٢ ..
(٢) البحار ٢١: ٤٩ عن العيون ٣٢: ١ و الغيبة الشيخ (رحمه الله): ٢٧ و الإرشاد للمفيد ٢٨٧ و الكافي ١:
٣١٩ و الوافي ٣٧٣: ٢ و أعلام الورى، و ليس في الغيبة و الإرشاد و الكافي ما في ذيل الحديث بعد قوله:
" فالرضا و التسليم".