مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٩٨ - صورة أخرى
قال المفيد: و الأخبار في هذا المعنى كثيرة، و فيما اثبتناه كفاية في الغرض الذي نؤمه ان شاء الله تعالى.
١٩- عن حمران عن أبي جعفر ((عليه السلام)) قال:" سألته عما يتحدث الناس أنه دفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال: إن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لما قبض ورث علي ((عليه السلام)) علمه و سلاحه و ما هناك، ثم صار إلى الحسن، ثم صار إلى الحسين ((عليهما السلام))، فلما خشينا أن نغشى استودعها أم سلمة، ثم قبضها بعد ذلك علي بن الحسين..."(١). ٢٠- عن محمد بن الحسين] الحسن [الكناني عن جده عن أبي عبد الله الصادق ((عليه السلام)) قال إن الله عز و جل أنزل على نبيه ((صلى الله عليه و آله)) كتابا قبل أن يأتيه الموت فقال:
يا محمد هذا الكتاب وصيتك إلى النجيب من أهلك، فقال و من النجيب من أهلي يا جبرئيل؟ فقال: علي بن أبي طالب و كان على الكتاب خواتيم من ذهب، فدفعه النبي إلى علي ((عليه السلام)) و أمره أن يفك خاتما منها و يعمل بما فيه، ففك ((عليه السلام)) خاتما و عمل بما فيه ثم دفعه إلى ابنه الحسن ((عليه السلام)) ففك خاتما و عمل بما فيه، ثم دفعه إلى الحسين ((عليه السلام))، ففك خاتما، فوجد فيه أن اخرج بقوم إلى الشهادة فلا شهادة لهم إلا معك، و أشر نفسك لله عز و جل، ففعل، ثم دفعه إلى علي بن الحسين ((عليهما السلام))، ففك خاتما فوجد فيه اصمت و الزم منزلك و اعبد ربك الحديث"(٢). ٢١- عن جعفر بن سماعة عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" نزل جبرئيل ((عليه السلام)) على النبي ((صلى الله عليه و آله)) بصحيفة من السماء لم ينزل الله تبارك و تعالى من السماء كتابا مثلها قط قبلها و لا بعدها مختوما فيه الخواتيم من ذهب فقال له: يا محمد هذه وصيتك إلى النجيب من أهلك، قال: يا جبرئيل و من النجيب من أهلي؟ قال: علي بن أبي طالب.
(١) الكافي ٧/ ٢٣٥: ١ و الوافي ٥٧٣: ٣ ..
(٢) الأمالي للصدوق (رحمه الله تعالى): ٢٤١ و البحار ٨٣٥: ٦٦ عنه و عن كمال الدين: ٦٦٩ و راجع إثبات الهداة ٤٤٠: ١ و البحار ١٩٢: ٣٦ عن كمال الدين و أمالي الصدوق و الشيخ و راجع الإرشاد للمفيد ٢٤٦ و ٢٥٨.