مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٩٦ - صورة أخرى
بعده اثنا عشر مهديا فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي كاسمي و اسم أبي، و هو عبد الله و أحمد، و الاسم الثالث المهدي هو أول المؤمنين"(١). ١٤- عن أبي الحمراء خادم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في حديث:" ثم قال لعلي ((عليه السلام)) يا أبا الحسن انطلق فأتني بصحيفة و دواة، فدفعها إلى علي بن أبي طالب ((عليه السلام)) و قال:
اكتب فقال: و ما أكتب؟ قال: اكتب:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أقرت به العرب و العجم و القبط و الحبشة، أقروا بشهادة أن لا إله الا الله، و أن محمدا عبده و رسوله، و أن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين و ولي الأمر من بعدهم".
ثم ختم الصحيفة، و دفعها إلى علي بن أبي طالب ((عليه السلام))، فما رأيتها إلى الساعة"(٢). ١٥- عن الزهري (في حديث عن علي بن الحسين ((عليهما السلام))):" ثم دخل عليه محمد ابنه فحدثه طويلا بالستر، فسمعته يقول فيما يقول:" عليك بحسن الخلق، قلت: يا ابن رسول الله إن كان من أمر الله ما لا بد لنا منه- و وقع في نفسي أنه قد نعى نفسه- فإلى من يختلف بعدك؟ فقال: يا أبا عبد الله إلى ابني هذا و أشار إلى محمد ابنه أنه وصيي، و وارثي، و غيبة علمي، معدن العلم، و باقر العلم... قلت: يا ابن رسول الله هلا أوصيت إلى أكبر أولادك؟ قال: يا أبا عبد الله ليست الإمامة بالكبر و الصغر، هكذا عهد إلينا رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، و هكذا وجدناه مكتوبا في اللوح و الصحيفة، قلت:
يا ابن رسول الله فكم عهد إليكم نبيكم أن يكون الأوصياء بعده؟ قال: وجدنا في الصحيفة و اللوح اثنا عشر أسامي مكتوبة بإمامتهم و أسامي آبائهم.
(١) البحار ٢٦٠: ٣٦ و ٢٦١ و راجع الصراط المستقيم ١٥٢: ٢ و إثبات الهداة ٥٤٩: ١ و الغيبة للشيخ: ٩٦ ..
(٢) البحار ٣٨/ ١٠٩: ٣٨ عن أمالي الصدوق: ٢٣٠ ط قم.