مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٠ - ٨- كتاب التفسير
٩- عن أبي الخطاب عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) أنه قال:" و الله ما كنى الله في كتابه حتى قال: يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا و إنما هي في مصحف علي ((عليه السلام))" يا ويلتى ليتني لم أتخذ الثاني خليلا"(١). ١٠- عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن جماعة الضائع(٢)قال:" سمعت المفضل بن عمر يسأل أبا عبد الله ((عليه السلام)): هل يفرض الله طاعة عبد ثم يكتمه خبر السماء؟ فقال أبو عبد الله ((عليه السلام)): الله أجل و أكرم و أرأف بعباده و أرحم من أن يفرض طاعة عبد، ثم يكتمه خبر السماء صباحا و مساء، قال: ثم طلع أبو الحسن موسى ((عليه السلام)) فقال له أبو عبد الله: أ يسرك أن تنظر إلى صاحب كتاب علي؟ فقال له المفضل: و أي شيء يسرني إذا أعظم من ذلك، فقال: هو هذا صاحب كتاب علي الكتاب المكنون الذي قال الله عز و جل: لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ(٣). ١١- عن عبد الرحمن بن أبي هاشم(٤)عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله ((عليه السلام)) و أنا استمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس فقال أبو عبد الله ((عليه السلام)): كف عن هذه القراءة، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم، فإذا قام القائم ((عليه السلام)) قرأ كتاب الله عز و جل على حده، و أخرج المصحف الذي كتبه علي ((عليه السلام))، و قال: أخرجه علي ((عليه السلام)) إلى الناس حين فرغ منه و كتبه، فقال لهم: هذا كتاب الله عز و جل كما أنزله] الله [على محمد ((صلى الله عليه و آله)) و قد جمعته من اللوحين، فقالوا: ها هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه، فقال: أما و الله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرءوه"(٥).
(١) تأويل الآيات: ٣٧١ عن كنز جامع الفوائد ..
(٢) في البحار ٢٢: ٤٨" حماد الصائغ" ..
(٣) غيبة النعماني: ٣٢٦ و راجع البحار ٢٢: ٤٨ عنه و في الإختصاص: ٢٨٧ روى عن أبي حمزة الثمالي عن ابي جعفر ((عليه السلام)) ما يشبه هذا ..
(٤) و في بصائر الدرجات" عبد الرحمن بن ابي نجران" ..
(٥) الكافي ٦٣٣: ٢ و قد تقدم قسم منه آنفا، و راجع بصائر الدرجات: ٢١٣.