مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٠ - ٦- الملاحم أو صحيفة الدولة
و قال الدميري بعد نقل القصة عن الأصمعي و بعد نقل كلام الرشيد:" و كان المأمون يقول: في خلافته كان الرشيد سمع جميع ما جرى بيننا من موسى بن جعفر و لذلك قال ما قال".
و نقل في المناقب ١٨٧: ٤ ط قم عن الثعلبي في نزهة القلوب:" روي عن الباقر ((عليه السلام)) أنه قال: أشخصني هشام بن عبد الملك فدخلت عليه و بنو أمية حوله فقال لي: ادن يا ترابي، فقلت من التراب خلقنا و إليه نصير، فلم يزل يدنيني حتى أجلسني معه، ثم قال: أنت أبو جعفر الذي تقتل بني أمية، فقلت: لا قال: فمن ذلك فقلت: ابن عمنا أبو العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، فنظر إلي و قال:
و الله ما جربت عليك كذبا، ثم قال: و متى ذلك؟ قلت: عن سنيات و الله ما هي ببعيدة".
و نقل ابن عبد ربه في العقد ١٠٣: ٥ و ١٠٤ في ضرب الوليد علي بن عبد الله في مناكحة لبابة بنت عبد الله بن جعفر أولا، و ضربه إياه في المرة الثانية و هو يطاف به على بعير و وجهه مما يلي ذنب البعير و صائح يصيح عليه: هذا علي بن عبد الله الكذاب.
قال (الراوي): فأتيته فقلت: ما هذا الذي نسبوك فيه إلى الكذب؟ قال:
بلغهم أني أقول: إن هذا الأمر سيكون في ولدي، و الله ليكونن فيهم حتى تملكهم عبيدهم الصفار العيون العراض الوجوه الذين كأن وجوههم المجان المطرقة.
روى شيخ القميين أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات:
١٨٠ بإسناده عن أبي حمزة عن علي بن الحسين ((عليه السلام)) قال: أتى محمد بن الحنفية الحسين بن علي فقال: أعطني ميراثي من أبي فقال له الحسين: ما ترك أبوك الا سبعمائة درهم فضلت من عطاياه قال: فإن الناس يزعمون فيأتوني(١)فيسألوني.
(١) كذا في البصائر، و الظاهر أن الصحيح" فيأتوني".