مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٥١ - الشرح
المصدر:
السيرة الحلبية ٢٨٣: ٣ و سيرة زيني دحلان هامش الحلبية ٧٤: ٣ و رسالات نبوية: ١٠١/ ٢٨٤ و أعيان الشيعة ١٤٩: ٢ و في ط ٢٤٥: ١ و جمهرة رسائل العرب ٤٢: ١ و الطبري ٢٩: ٣ و نصب الراية للزيلعي ٤٢٠: ٤ وثقات ابن حبان ٣٠: ٢ و الجمهرة لهشام بن محمد الكلبي: ٢٠١ و زاد المعاد ٦١: ٣ و الطبقات.
١/ ق ١٩: ٢ و ٢٧ و في ط ٢٦٣: ١ و المواهب شرح الزرقاني ٣٥١: ٤ و صبح الأعشى.
٣٥٣: ٦ و مدينة البلاغة ٢٨٨: ٢. و الوثائق السياسية: ١٤٥ عن إعلام السائلين/ ٢ و صبح الأعشى و الزيلعي و زاد المعاد و المواهب اللدنية ٢٩٤: ١ و رسالات نبوية و منشآت السلاطين ٣٣: ١ و مخطوطة في التأريخ مجهولة المؤلف في المتحف البريطاني/ ٨٢٨١ و شرح الزرقاني ٣٥١: ٢ و الحلبي في السيرة و قال: قابل الطبقات و التراتيب الادارية ١٦٦: ١ و ما بعدها) و هو يذكر أيضا أن الشمس محمد بن عبد الجواد القاياتي المصري تكلم عليه في رحلته: روضة الشام في الرحلة إلى. (
بلاد الشام: ١٣٠ و انظر اشپرنكر ٣٧٩: ٣ و ما يليها، و انظر مجلة جمعية المستشرقين الالمان ٣٨٨- ٣٨٥: ١٧ و مجلة اسلامك ريفيو (و وكنك- انجلترا) يناير ١٩١٧ م و مجلة عثمانية ٩/ العام ١٩٣٦ م (إلى غير ذلك من المجلات).
راجع نشأة الدولة الاسلامية: ٣٢٤ و ٣٢٥ و المفصل ٥٤٢: ٦ و المصباح المضيء ٣٣٦: ٢.
الشرح:
" سلام عليك" لا كلام في ذلك، لأنه كان بعد أن أسلم المنذر و كتب إلى النبي ((صلى الله عليه و آله)) كما تقدم.
" فإني أذكرك الله" أي: أعظك في العمل بما أمر به سبحانه عباده من.