مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٦ - الشرح
و في كل ثلاثين باقورة بقرة تبيع جذع أو جذعة و في كل أربعين باقورة بقرة".
الشرح:
" شرحبيل بن عبد كلال" مضى تفسير هذه الأسماء في شرح الكتاب على نقل الطبري.
" فقد رجع رسولكم" و في البيهقي" رفع" بدل" رجع" و هو تصحيف.
" و ما كتب على المؤمنين" و في البيهقي و المستدرك و المجمع" و ما كتب الله".
عطف على قوله:" من" المغانم أخبر ((صلى الله عليه و آله)) بأنهم أدوا ما عليهم من الخمس في مغانمهم أي: فوائدهم و مكاسبهم، كما أنهم أدوا ما عليهم من الصدقة، و لكن في النص المتقدم على رواية الطبري و غيره" و إن الله قد هداكم إن أصلحتم و أطعتم الله و رسوله.. و آتيتم الزكاة و أعطيتم من المغانم خمس الله.." حيث إن ظاهره تعليق هدايتهم على إعطاء الخمس فلم يتحقق في الخارج، و يمكن أن يقال: إن المراد من هذه الجملة على نقل الطبري: إن الله هداكم فأعطيتم فتكون أن تفسيرية تفسر الهداية فلا خلاف حينئذ بين النقلين.
و لكن لم يعلم أن أي النقلين صحيح.
" ما سقت السماء" و في المجمع" و ما سقت السماء" بواو الاستئناف.
" أو كان سيحا" بالمهملتين بينهما ياء هو الماء الجاري المنبسط على الأرض، و هو أعم من العين، فيشمل الجاري المذاب من الثلج.
" الوسق" بفتح الواو و سكون السين ستون صاعا و هو ثلاثمائة و عشرون رطلا عند أهل الحجاز و أربعمائة و ثلاثون رطلا عند أهل العراق على اختلافهم في مقدار الصاع ..