مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٢ - الشرح
الركوب و التحميل و يجمع على حقاق و حقائق.
" جذعة" قال ابن الأثير: و أصل الجذع من أسنان الدواب و هو ما كان منها شابا فتيا فهو من الابل ما دخل في السنة الخامسة و من البقر و المعز ما دخل في السنة الثانية، و قيل: البقر في الثالثة و من الضأن ما تمت له سنة، و قيل: أقل منها، و منهم من يخالف بعض هذا التقدير.
" تبيع" قال ابن الأثير و في حديث الزكاة" في كل ثلاثين تبيع" التبيع ولد البقرة أول سنة، و بقرة متبع: معها ولدها.
" مسنة" قال ابن الأثير: و في حديث الزكاة" أمرني أن آخذ من كل ثلاثين بقرة تبيعا و من كل أربعين مسنة" قال الأزهري: و البقرة] و [الشاة يقع عليهما اسم المسن إذا أثنيا، و تثنيان في السنة الثالثة و ليس معنى أسنانها كبرها، و لكن معناه طلوع سنها في السنة الثالثة(١)." ذات عوار" أي: ذات عيب قال ابن الأثير: في حديث الزكاة" لا يؤخذ في الصدقة هرمة و لا ذات عوار" العوار بالفتح: العيب و قد يضم.
" هرمة" الهرم: الكبر و في (ق) الهرم أقصى الكبر.
" التيس": الذكر من الظباء و المعز.
(١) نقل البيهقي في السنن الكبرى أسنان الابل عن جمع: قالوا يسمى الحوار ثم الفصيل إذا فصل ثم تكون بنت مخاض لسنة إلى تمام سنتين، فإذا دخلت في الثالثة فهي بنت لبون، فإذا تمت لها ثلاث سنين فهي حقة إلى تمام أربع سنين، لأنها استحقت أن تركب و يحمل عليها الفحل و هي تلقح، فإذا طعنت في الخامسة فهي جذعة حتى يتم لها خمس سنين، فإذا دخلت في السادسة و ألقي ثنيته فهو حينئذ ثني، و إذا طعنت في السادسة سمي الذكر رباعيا و الأنثى رباعية إلى تمام السابعة، فإذا دخل في.
الثامنة فهو سديس إلى تمام الثامنة، فإذا دخل في التاسعة فهو بازل حتى يدخل في العاشرة فهو مخلف (انتهى ملخصا راجع ٩٥: ٤ و راجع سنن أبي داود ١٠٦: ٢ و المبسوط للشيخ ((رحمه الله)): ١٩٢ ذكر أسنان الابل و: ١٩٩ أسنان الغنم.