مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤١ - الشرح
" في المنقلة قال ابن الأثير:" و في المنقلة" هي التي تخرج منها صغار العظام و تنتقل عن أماكنها، و قيل: التي تنقل العظم أي تكسره، وقعت هذه الجملة في رواية المراسيل.
" و في كل منها هنالك من أصابع اليدين و الرجلين عشر" و في رواية المراسيل و السيوطي:" و في كل إصبع مما هنالك عشر من الابل" و المعنى واضح.
" بنت مخاض" قال ابن الأثير: في حديث الزكاة:" في خمس و عشرين من الابل بنت مخاض" المخاض اسم للنوق الحوامل واحدتها خلفة، و بنت المخاض و ابن المخاض ما دخل في السنة الثانية، لأن أمه قد لحقت بالمخاض أي: الحوامل و إن لم تكن حاملا و قيل: هو الذي حملت أمه أو حملت الابل التي فيها أمه و إن لم تحمل هي... و إنما سمي ابن مخاض في السنة الثانية، لأن العرب إنما كانت تحمل الفحول على الاناث بعد وضعها بسنة ليشتد ولدها، فهي تحمل في السنة الثانية و تمخض فيكون ولدها ابن مخاض.
" ابن لبون" قال ابن الأثير: و في حديث الزكاة ذكر" بنت اللبون و ابن اللبون" و هما من الابل ما أتى عليه سنتان و دخل في الثالثة فصارت أمه لبونا أي:
ذات لبن، لأنها تكون قد حلمت حملا آخر و وضعته.
و قال: و قد جاء في كثير من الروايات" ابن لبون ذكر" و قد علم أن ابن اللبون لا يكون إلا ذكرا و إنما ذكره تأكيدا كقوله:" و رجب مضر الذي بين جمادى و شعبان" و قوله تعالى: تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ(١)." حقة" قال ابن الأثير: و في حديث الزكاة ذكر" الحق و الحقة" (بكسر الحاء) و هو من الابل ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها، وسمي بذلك، لأنه استحق.
(١) البقرة: ١٩٦.