مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٧ - ٣١- كتابه (
القطعية، ثم جاء بعده ابن كثير في البداية و النهاية فذكر المكرمة و حذف عليا ((عليه السلام))، و أعجب من ذلك كله ما أخرجه السيوطي في تفسير الآية المباركة عن ابن عساكر عن الصادق ((عليه السلام)) عن أبيه ((عليه السلام)) في هذه الآية: تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ قال:
" فجاء بأبي بكر و ولده و بعمر و ولده و بعثمان و ولده و بعلي و ولده") و راجع سيرة دحلان أيضا).
و أعجب من ذلك كله ما في المنار ناقلا عن استاذه:" أن الروايات متفقة على أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) اختار للمباهلة عليا و فاطمة و ولديهما، و يحملون كلمة" نساءنا" على فاطمة و كلمة" أنفسنا" على علي فقط، و مصادر هذه الروايات الشيعة، و مقصدهم منها معروف، و قد اجتهدوا في ترويجها ما استطاعوا حتى راجت على كثير من أهل السنة) راجع ٣٢٢: ٣) ثم أخذ في الاشكال على الحديث لفظا و معنى.
و نقل العلامة الطباطبائي (رضوان الله عليه) في تفسيره القيم الميزان ٢٥٧: ٣ كلامه و أوضح فساده قائلا:" و هذا الكلام و أحسب أن الناظر فيه يكاد يتهمنا في نسبته إلى مثله، و اللبيب لا يرضى بإيداعه و أمثاله في الزبر العلمية إنما أوردناه على وهنه و سقوطه ليعلم أن النزعة و العصبية إلى أين تورد صاحبها من سقوط الفهم و رداءة النظر، فيهدم كل ما بنى عليه، و يبني كل ما هدمه، و لا يبالي، و لأن الشر يجب أن يعلم ليجتنب عنه" (ثم أخذ في جوابه فراجع).
٣١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى رجل من أهل الكتاب:
عن عمرو بن عثمان بن موهب قال:" سمعت أبا بردة يقول: كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى رجل من أهل الكتاب:" أسلم أنت" فلم يفرغ النبي ((صلى الله عليه و سلم)) من كتابه حتى أتاه كتاب من ذلك الرجل أنه يقرأ على النبي ((صلى الله عليه و سلم)) فيه السلام فرد النبي ((صلى الله عليه و سلم)) في أسفل كتابه" و لم ترو نصوصها كاملة ..