مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٤ - الشرح
الاصابة) أو الناقدة) كما في اسد الغابة) و معجم القبائل: ١١٦٨ النافرة بطن من نفاثة الجذامي) كما في الحلبية و دحلان و أسد الغابة و الإصابة و الكامل ٣١٤: ٢ و الطبقات ١/ ق ١٨: ٢.
الجذامي ثم النفاثي) كما في الكامل ٢٩٧: ٢ و أسد الغابة و معجم البلدان و الطبقات ١/ ق ٨٣: ٢.
و نفاثة بطن من جذام من مرة بن أدد بن زيد بن كهلان كان ديارهم حوالي إيلة من أول أعمال الحجاز إلى ينبع و كانت لبني النافرة منهم رئاسة في معان و ما حولها من أرض الشام) كذا في معجم قبائل العرب: ١١٦٨ و ١١٦٩).
" قدم علينا رسولك" يدل على أنه أرسل رسولا إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، و في الوثائق: ٣٥/ ١٢٥ أنه كتب إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)):
" لمحمد رسول الله إني مقر بالاسلام مصدق به، أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، أنت الذي بشر بك عيسى بن مريم ((عليه السلام)) و السلام"(١)." و بلغ ما أرسلت به" أي: الكتاب و الهدايا المرسلة و سيأتي تفصيلهاربخو من التفعيل يعني أخبر عما قبلكم من أن فروة كان عاملا للروم و من سعة ملكه و خطر مقامه و ولوعه على الإسلام.
" و إن الله هداك" يعني أخبر قبولك الإسلام، نسب الهداية إلى الله تعالى، لأن جميع الخير منه تعالى و ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ(٢)عز و جل و لو لا فضل الله.
(١) نقله عن مفيد العلوم و مبيد الهموم للقزويني مخطوط الفصل الخامس: ١٨ ثم قال: قابل ابن هشام:
٩٥٨ و الطبقات ١/ ق ١٨: ٢ و ٣١ و إمتاع الأسماع للمقريزي ٥٠١: ١ و رسالات نبوية و الإستيعاب.
١٩٩: ٣ و الوفاء لابن الجوزي: ٧٤٠ ثم قال: انظر كايتاني: ٥٢٠٦ التعليقة الاولى و راجع نشأة الدولة الاسلامية: ٢١١ و صبح الأعشى ٣٥٤: ٦ ..
(٢) النساء: ٧٩.