مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٣ - غاية المطاف
و تعلم بأن الله زادك بسطة * * * و أسباب خير كلها بك لازب.
فإنك فيض ذو سجال غزيرة * * * ينال الأعادي نفعها و الأقارب
و كتب إليه أيضا بعد ذلك لما بلغه إحسانه إلى جعفر و أصحابه:
تعلم مليك الحبش] خيار الناس [أن محمدا * * * نبي] وزير [كموسى و المسيح بن مريم.
أتى بالهدى] بهدى [مثل الذي أتيا به * * * وكل بحمد الله] بأمر الله [يهدي و يعصم.
و أنكم تتلونه في كتابكم * * * بصدق حديث لا حديث المرجم.
فلا تجعلوا لله ندا و أسلموا * * * فإن طريق الحق ليس بمظلم.
و أنك ما يأتيك منا عصابة * * * بفضلك إلا ارجعوا بالتكرم
(١)
غاية المطاف.
(١) راجع البحار ١٦٣: ٣٥ و ٤١٨: ١٨ و ابن أبي الحديد ٧٥: ١٤ ط بيروت و المناقب لابن شهرآشوب.
٦٢: ١ و في ط: ٤٤ و الغدير ٣٣١: ٧ و المستدرك للحاكم ٦٢٣: ٢ و أعلام الورى للطبرسي: ٣٠ و قصص الأنبياء كما في البحار و ابن هشام ٣٥٧: ١ و سيرة ابن إسحاق: ٢٢١ و البداية و النهاية ٧٦: ٣ و ٧٧ و أعلام الورى: ٥٥.