مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٥ - بحث تأريخي
فَاتَّقُونِ(١)و مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ(٢). و أصل الأدب الدعاء و منه قيل للصنيع يدعى إليه الناس مدعاة و مأدبة، و إن هذا القرآن مأدبة الله في الأرض فتعلموا من مأدبته، و أدبته أدبا من باب ضرب علمته رياضة النفس و محاسن الأخلاق قال أبو زيد الأنصاري:" الأدب يقع في كل رياضة محمودة يتخرج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل"(٣)." و لتسألن عن النبأ العظيم" و النبأ العظيم هو المعارف الحقة التي يسأل عنها الإنسان، و هي التي يعلم حقيقتها و يظهر مكنونها في يوم الفصل إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً(٤). وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
(٥)
. بحث تأريخي:
كان أكثم- بالهمزة ثم الكاف ثم الثاء المثلثة ثم الميم وزان أحمد(٦)- من بني أسيد) بتشديد الياء و تخفيفها ((٧)بن عمرو بن لجيم بطن من تميم كما في نهاية الإرب:
٤١ و معجم قبائل العرب ٢٧: ١ و اللباب ٦١: ١ و الإصابة ١١٠: ١ و الإستيعاب هامش الاصابة ١٢٩: ١ ٢٧٩(٨)و كان من أشراف تميم، و كان أحكم العرب في.
(١) المؤمنون: ٥٢ ..
(٢) آل عمران: ٨٥ ..
(٣) النهاية و اللسان" أدب" و المصباح ..
(٤) النبأ: ١٧ ..
(٥) ص: ٨٨ ..
(٦) راجع تنقيح المقال ١ ..
(٧) نهاية الارب: ٤١ و اللباب ٦١: ١ ..
(٨) و راجع ابن أبي الحديد ١٣٢: ١٥ و كنز الفوائد: ٢٥٠.