مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥١ - المصدر
الحجة، فلا تنافي بين أن يكتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى ثمامة فلا يسلم ثم يدخل المدينة فيؤخذ، أو يؤخذ أسيرا، بل يؤيد ما قلنا ما نقلوا من أنه عزم على قتل الرسول ((صلى الله عليه و آله))، فدعا عليه رسول الله ((صلى الله عليه و آله))، فاسر على قول أو خرج معتمرا و دخل المدينة، فتحير فيها حتى اخذ وجئ به إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لأن عزمه على قتله ((صلى الله عليه و آله)) يناسب أن يكون بعد الكتاب إليه، كما أن بعض الملوك رد الرسول ردا قبيحا و قال:
ها أنا ذا سائر إليه، و عزم على قتاله، فكذا ثمامة عزم على قتله بعد الكتاب، فأخذه تعالى بدعاء النبي ((صلى الله عليه و آله)).
٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى بكر بن وائل:
" من محمد رسول الله إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا".
المصدر:
اسد الغابة ٣٤٤: ٤ و الطبقات الكبرى ٢٨١: ١ و في ط ١/ ق ٣١: ٢ و كنز العمال ٢٨٧: ١ و في ط ٢٧٤: ٤) عن أبي يعلى و الطبراني عن أنس و مسند أحمد عن مرند بن ظبيان (و المعجم الصغير للطبراني ١١١: ١ و الأنساب للسمعاني ٤٧: ١ و ٤٩ و إعلام السائلين: ٤٤ و رسالات نبوية: ١٠٠ عن البغوي و أحمد و ابن مندة و الإصابة ٧٨٧٤/ ٣٩٨: ٣ عن ابن السكن و أحمد و البغوي و خليفة بن خياط في تأريخه و مسند أحمد ٦٨: ٥ و حياة الصحابة ١٢٣: ١ و مجمع الزوائد ٣٠٥: ٥ و الوثائق: ١٣٩/ ٢٥٣ عن جمع ممن قدمنا و عن الزيلعي في المجلد الآخر من نصب الراية عن ابن حبان و مدينة البلاغة ٢٥١: ٢.
و راجع نصب الراية ٤١٩: ٤ عن ابن حبان في صحيحه و موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان: ٣٩٢ و المطالب العالية ١٩٦٥/ ١٦٧: ٢ ..