مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٥ - ( كتاب القصاص و الديات
فما قطع منها فبحساب ذلك، فإن انشقت فبدا منها الأسنان ثم دوويت فبرئت و التأمت فدية جرحها، و الحكومة فيه خمس دية الشفة مائة دينار، و ما قطع منها فبحساب ذلك، و إن شترت و شينت شينا قبيحا فديتها مائة دينار و ستة و ستون دينارا و ثلثا دينار.
قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله): الشتر انشقاق الشفة من أسفلها إما خلقة و إما من شيء أصابها و يقال: شفة شتراء إذا كانت كذلك.
ودية شفة السفلى(١)إذا قطعت و استوصلت ثلثا الدية كملا ستمائة دينار و ستة و ستون دينارا و ثلثا دينار، فما قطع منها فبحساب ذلك، فإن انشقت حتى تبدو منها الأسنان ثم برئت و التأمت فمائة دينار و ثلاثة و ثلاثون دينارا و ثلث دينار، و إن أصيب فشينت شينا فاحشا فديتها ثلاثمائة دينار و ثلاثة و ثلاثون دينارا و ثلث دينار.
قال: و سألت أبا جعفر ((عليه السلام)) عن ذلك فقال: بلغنا أن امير المؤمنين ((عليه السلام)) فضلها لأنها تمسك الماء و الطعام مع الأسنان، فلذلك فضلها في حكومته.
و في الخد إذا كانت فيه نافذة و يرى(٢)(منها جوف الفم فديتها مائة.
(١) روي في الكافي ٣٣١: ٧:" ودية الشفة السفلى إذا استوصلت ثلثا الدية ستمائة و ستة و ستون دينارا و ثلثا دينار، فما قطع منها فبحساب ذلك، فإن انشقت حتى تبدو الأسنان منها ثم برأت فالتأمت فديتها مائة و ثلاثة و ثلاثون دينارا و ثلث دينار و إن أصيبت فشينت شينا قبيحا فديتها ثلاثمائة و ثلاثة و ثلاثون دينارا و ثلث دينار، و ذلك نصف ديتها. و في رواية ظريف بن ناصح: قال: فسألت أبا عبد الله ((عليه السلام)) عن ذلك فقال: بلغنا أن أمير المؤمنين ((عليه السلام)) فضلها لأنها تمسك الطعام مع الأسنان فلذلك فضلها في حكومته" ..
(٢) يري بلا واو" كا".