مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٠ - ١٠- المناجاة بطلب الحوائج
صورته: بسم الله الرحمن الرحيم هذا دعاء علمني رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و كان يدعو به في كل صباح و هو" اللهم يا من دلع لسان الصباح" إلى آخره، و كتب في آخره:" كتبه علي بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر من شهر ذي الحجة سنة خمس و عشرين من الهجرة، و قال الشريف: نقلته من خطه المبارك، و كان مكتوبا بالقلم الكوفي على الرق في السابع و العشرين من ذي القعدة سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة"(١). نص الدعاء على رواية ابن الباقي:
" اللهم يا من دلع لسان الصباح بنطق تبلجه، و سرح قطع الليل المظلم بغياهب تلجلجه، و أتقن صنع الفلك الدوار في مقادير تبرجه، و شعشع ضياء الشمس بنور تأججه، يا من دل على ذاته بذاته، و تنزه عن مجانسة مخلوقاته، و جل عن ملائمة كيفياته، يا من قرب من خطرات الظنون، و بعد عن ملاحظة العيون، و علم بما كان قبل أن يكون، يا من أرقدني في مهاد أمنه و أمانه، و أيقظني إلى ما منحني به من مننه و إحسانه، و كف أكف السوء عني بيده و سلطانه.
صل اللهم على الدليل إليك في الليل الأليل، و المتمسك من أسبابك بحبل الشرف الأطول، و الناصع الحسب في ذروة الكاهل الأعبل، و الثابت القدم على زحاليفها في الزمن الأول، و على آله الأخيار المصطفين الأبرار، و افتح اللهم لنا مصاريع الصباح بمفاتيح الرحمة و الفلاح، و ألبسني اللهم من أفضل خلع الهداية و الصلاح، و أغرس اللهم بعظمتك في شرب جناني ينابيع الخشوع، و أجر اللهم لهيبتك من آماقي زفرات الدموع، و أدب اللهم نزق الخرق مني بأزمة القنوع.
(١) و في: ٢٦٣ بعد تمام الشرح في هامش الكتاب: في نسخة الأصل المحفوظ بمكتبة ملك بطهران تحت الرقم/ ١٠٠١ هاهنا ورقة على حدة ألصقت بالكراسة و مضمونها ما مر أن الدعاء- دعاء الصباح- وجد بخط مولانا أمير المؤمنين بالتأريخ المذكور لا بأس بمراجعته....