مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٩ - ١٠- المناجاة بطلب الحوائج
تستره، وكله إلى نفسه فيما يريد إنك فعال لما تريد، و أبرئه من حولك و قوتك و أحوجه حوله و قوته، و أذل مكره بمكرك، و ادفع مشيئته بمشيتك، و أسقم جسده، و أيتم ولده، و أنقص أجله، و خيب أمله و أزل دولته، و أطل عولته، و اجعل شغله في بدنه، و لا تفكه من حزنه، و صير كيده في ضلال، و أمره إلى زوال و نعمته الى انتقال، وجده في سفال، و سلطانه في اضمحلال، و عاقبته إلى شر مآل، و أمته بغيظه إذا أمته، و أبقه لحزنه إن أبقيته، و قني شره، و همزه و لمزه، و سطوته، و عداوته، و ألمحه لمحة تدمر بها عليه، فإنك أشد بأسا، و أشد تنكيلا، و الحمد لله رب العالمين"(١). ٥- دعاء الصباح: نقله العلامة المجلسي (رحمه الله تعالى) عن اختيار السيد ابن الباقي، و قال بعد نقله: هذا الدعاء من الأدعية المشهورة، و لم أجده في الكتب المعتبرة إلا في مصباح السيد ابن الباقي (رحمه الله)، و وجدت منه نسخة قرأه المولى الفاضل مولانا درويش محمد الأصبهاني جد والدي من قبل أمه على العلامة مروج المذهب نور الدين علي بن عبد العالي الكركي قدس الله روحه فأجازه و هذه صورته:
الحمد لله قرأ علي هذا الدعاء و الذي قبله عمدة الفضلاء الأخيار الصلحاء الأبرار مولانا كمال الدين درويش محمد الأصبهاني بلغه الله ذروة الأماني قراءة تصحيح، كتبه الفقير علي بن عبد العالي في سنة تسع و ثلاثين و تسعمائة حامدا مصليا.
و وجدت في بعض الكتب سندا آخر له هكذا:" قال الشريف يحيى بن قاسم العلوي ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخط سيدي و جدي أمير المؤمنين، و قائد الغر المحجلين، ليث بني غالب علي بن أبي طالب عليه أفضل التحيات ما هذه.
(١) مهج الدعوات: ٢٧١- ٢٦٥ و البحار ١٩٣: ٥٠ و ١٩٤ و ٢٣٤: ٩٥ عن المهج و الكتاب العتيق.
و اللفظ للمهج.