مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٧ - كتاب المحرمات و المناهي
أحدث حدثا، أو آوى محدثا فلا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا، و لا يجوز لمسلم أن يشفع في حد، و من جحد نعمة مواليه فقد برئ مما أنزل الله على محمد ((صلى الله عليه و آله))، و كفر بالله العظيم الانتفاء من حسب و إن دق، ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين لا يقبل منه عدل و لا صرف، المدينة حرام ما بين عير إلى ثور لا يختلى خلاها، و لا ينفر صيدها، و لا تلتقط لقطتها إلا لمن أشاد بها، و لا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال، و لا يصلح أن يقطع شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا و لا صرفا، و لا يقتل مسلم بكافر، و لا ذو عهد في عهده، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من أهل لغير الله، لعن الله من زحزح منار الأرض، لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين على من ظلم أجيرا، و لعنة الله على من سرق شبرا من الأرض و حدودها، يكلف يوم القيامة أن يجئ بذلك من سبع سماوات و سبع أرضين، لعن الله العاق لوالديه، و لا يتوارث أهل ملتين، و لا تنكح المرأة على عمتها و لا خالتها، و لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، و لا تسافر المرأة ثلاث ليال إلا مع ذي محرم".
أقول: هذا كله مع الغض عن المكررات و اختلاف النسخ.
٢٠- العياشي و تفسير علي بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة عن أبي جعفر ((عليه السلام)) قال:" وجدنا في كتاب علي ((عليه السلام)) أن قوما من أهل أبلّة(١)من قوم ثمود و إن الحيتان كانت سبقت إليهم يوم السبت(٢)ليختبر الله طاعتهم في ذلك فشرعت إليهم يوم سبتهم في ناديهم و قدام.
(١) في هامش المصدر: الصحيح كما في سعد السعود و في البرهان نقلا عن تفسير القمي و العياشي" أيلة" بالياء بدل الباء و في المصدر أيكة ..
(٢) و في سعد السعود: فإن الحيتان كانت قد سبقت لهم يوم السبت، و عن نسختين: أن قوما من أهل ايلة من قوم ثمود سبقت الحيتان إليهم يوم السبت.