مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٦ - كتاب المحرمات و المناهي
" لعن الله من ذبح لغير الله، و لعن الله من سرق منار الارض، و لعن الله من لعن والده، و لعن الله من آوى محدثا(١)". ١٨- عن أبي حسان:" أن عليا اخرج الصحيفة التي سمعها من النبي ((صلى الله عليه و آله)) التي كانت في قراب سيفه فإذا فيها:
إن إبراهيم حرم مكه، و إني حرمت المدينة، لا يختلى خلاها، و لا ينفر صيدها إلا أن يعلف رجل بعيره"(٢). ١٩- نقلنا في الأمر الثاني كتابه ((صلى الله عليه و آله)) الذي كان في قراب سيفه ((صلى الله عليه و آله)) و ورثها علي (صلوات الله عليه) و ورثها أهل بيته (صلوات الله عليه)م أجمعين عن عبيد الله بن عدي بن الخيار بن نوفل بن عبد مناف، و محمد بن الحنفية و أبي جعفر الباقر ((عليه السلام)) و موسى بن جعفر ((عليهما السلام)) و جعفر بن محمد ((عليهما السلام)) و علي بن الحسين ((عليهما السلام))، و إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي عن أبيه و عن الحارث بن سويد، و أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي، و أبي الطفيل عامر بن واثلة، و الأصبغ بن نباتة، و قيس بن عباد، و أبي حسان و طارق بن شهاب، و مالك بن الحارث الأشتر، و مرة الهمداني، و هاني مولى علي بن أبي طالب ((عليه السلام))، و عائشة، و أنس بن مالك، و الحسن البصري رووا كلهم عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه أخرج من قراب سيف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كتابا فيه الصدقات و العقول و الأحكام، ثم رووا عنه جملا من محتوياته و ها نحن نذكرها مع حذف مكرراتها و نكتفي بذلك لما أسلفنا من التفصيل و بيان النسخ المختلفة:
" إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله، و الضارب غير ضاربه، و من ادعى إلى غير أبيه أو و الى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله على محمد ((صلى الله عليه و آله))، و من.
(١) مسند أحمد ١١٨: ١ و راجع ما قدمناه في الأمر الثاني ..
(٢) مشكل الآثار ٢١٦: ٤ و راجع ما أسلفنا في الأمر الثاني.