مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥ - ملاحظات
النصوص:
١-" بعث محمد بن عبد الله بن الحسن إلى الصادق ((عليه السلام)) يستدعيه إلى منزله، فأبى ((عليه السلام))، فضحك محمد و قال: ما منعه من إتياني إلا أنه ينظر في الصحف، فقال ((عليه السلام)):
صدق إني أنظر في الصحف الأولى صحف إبراهيم و موسى، و قال له: سل نفسك و أباك هل ذلك عند كما؟ فسكت"(١). لما قال أبو حنيفة: إن علمه في صدره من قياساته، و إن جعفر بن محمد رجل صحفي قال ((عليه السلام)):" نعم أنا صحفي عندي صحف إبراهيم و موسى"(٢). و في الروضات: و كان من قوله:" و ما يعلم جعفر بن محمد و أنا أعلم منه، لقيت الرجال و سمعت من أفواههم و جعفر بن محمد صحفي، فلما بلغ ((عليه السلام)) كلامه هذا ضحك ثم قال: لعنه الله أما! في قوله: أنا رجل صحفي فقد صدق قرأت صحف آبائي إبراهيم و موسى".
ورد في روايات كثيرة أن الكتب النازلة من الله تعالى إلى الأنبياء ((عليهم السلام)) كانت عند الرسول ((صلى الله عليه و آله)) و الأئمة ((عليهم السلام))(٣). ٢- روي عن الثماني عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" إن في الجفر: أن الله تبارك و تعالى لما أنزل ألواح موسى ((عليه السلام)) أنزلها عليه و فيها تبيان كل شيء و ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فلما انقضت أيام موسى أوحى الله إليه أن استودع الألواح، و هي زبرجدة من الجنة الجبل، فأتى موسى الجبل، فانشق له الجبل، فجعل فيه الألواح ملفوفة، فلما جعلها فيه انطبق الجبل عليها، فلم تزل في الجبل حتى بعث الله نبيه محمدا ((صلى الله عليه و آله))، فأقبل ركب من اليمن يريدون النبي ((صلى الله عليه و آله))، فلما انتهوا إلى الجبل انفرج.
(١) بهج الصباغة ٤٩: ٣ و قاموس الرجال ٢٤٣: ٨ و راجع البحار ٢١/ ١٨٦: ٢٦ و ٢٧٠: ٤٧ و بصائر الدرجات: ١٥٨ ..
(٢) بهج الصباغة ٤٩: ٣ و روضات الجنات ١٦٩: ٨ و سيأتي تفصيله فانتظر ..
(٣) و سوف توافيك مصادرها.