مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٨ - كتاب المحرمات و المناهي
و قال ((عليه السلام)): من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة الله عز و جل حرم الله عليه النار، و آمنه من الفزع الأكبر و أنجز له ما وعده في كتابه في قوله تبارك و تعالى: وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ.
ألا و من عرضت له دنيا و آخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقي الله يوم القيامة و ليست له حسنة يتقي بها النار، و من اختار الآخرة] على الدنيا [و ترك الدنيا (رضي الله عنه) و غفر له مساوي عمله.
و من ملأ عينيه(١)من حرام ملأ الله عينيه(٢)يوم القيامة من النار إلا أن يتوب و يرجع(٣). و قال ((عليه السلام)): من صافح امرأة تحرم عليه فقد باء بسخط من الله عز و جل، و من التزم امرأة حراما قرن في سلسلة من نار مع الشيطان(٤)فيقذفان في النار(٥). و من غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا، و يحشر يوم القيامة مع اليهود، لأنهم أغش الخلق للمسلمين.
و نهى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أن يمنع أحد الماعون جاره و قال: من منع الماعون جاره منعه الله خيره يوم القيامة، و وكله إلى نفسه، و من وكله إلى نفسه فما أسوأ حاله.
و قال ((عليه السلام)): أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله عز و جل منها صرفا و لا عدلا، و لا حسنة من عملها حتى ترضيه و إن صامت نهارها، و قامت ليلها، و أعتقت الرقاب، و حملت على جياد الخيل في سبيل الله، و كانت في أول من يرد.
(١) عينه (لي) ..
(٢) عينه (لي) ..
(٣) نقل هاتين الجملتين في البحار ٣٢: ١٠٤ عن الأمالي ..
(٤) الشيطان (لي) ..
(٥) نقل هاتين الجملتين في البحار ٣٢: ١٠٤ عن الأمالي.