مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٥ - كتاب في قراب السيف
قال:" ما عندنا شيء إلا كتاب الله، و إلا هذه الصحيفة عن النبي ((صلى الله عليه و آله)): إن المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، من أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، لا يقبل الله منه عدلا و لا صرفا، و من و الى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا"(١). و زاد عبد الرزاق:
" و ذمة الله واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، لا يقبل منه عدل و لا صرف".
و في ابن أبي شيبة:
قال:" خطبنا علي فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرأه إلا كتاب الله و هذه الصحيفة فيها أسنان الإبل و أشياء من الجراحات] فقد كذب [و قال: و فيها: قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): حرم ما بين عير إلى ثور".
و زاد أحمد ٨١: ١ أو ٨٠" فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين" لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا و لا صرفا، و من ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، لا.
(١) مسند أبي داود الطيالسي ٢٦: ١ و عبد الرزاق ١٧١٥٣/ ٢٦٣: ٩ مع اختلاف يسير و ابن أبي شيبة ١٤:
١٩٨ و مسند أحمد ٨١: ١ و ١٢٦ و البخاري ٢٦: ٣ و ١٢٢: ٤ و ١٢٤ و ١٩٢: ٨ و ١١٩: ٩ و مسلم ٢:
٩٩٤ و ١١٤٧ و سنن أبي داود ٤٦٩: ١ و الترمذي ٤٣٨: ٤ و مسند أبي يعلي ٢٦٣/ ٢٢٨: ١ و ٢٩٦ و:
٤٤٨/ ٣٤٩ و تهذيب الآثار للطبراني ١٥٦: ١ كلهم يروونه عن الاعمش سليمان بن مهران عن إبراهيم عن أبيه إلا أن الطبري رواه بهذا السند عن إبراهيم عن الحارث بن سويد عن علي ((عليه السلام)) و سيأتي و تقييد العلم: ٨٨ و مصابيح السنة ١٣٥: ١ و نصب الراية للزيلعي ٣٩٣ و ٣٩٤ و مسند علي للسيوطي ١/ ١ و ٥١١ عن جمع و كنز العمال ١٠٤: ١٧ عن ابن أبي شيبة و أحمد و البداية و النهاية ٢٥١: ٥ و فتح الباري ١٨٣: ١ و حياة الصحابة ٤٧٥: ٣ و في هامش البحار: ٧٩ عن مشكاة المصابيح: ٢٣٨ و قال:
متفق عليه و فتح الباري ٧٣: ٤ و ٣٦: ١٢ و التراتيب ٢٥٧: ٢ و تقييد العلم: ٨٨ و تأريخ دمشق ١٩: ٣ و العمدة لابن بطريق: ٣١٢.