مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٩ - كتاب في قراب السيف
و في نص آخر:
عن أبي جعفر ((عليه السلام)) قال:" وجد في نعل سيف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): إن أعتى الناس على الله ثلاثة: من قتل غير قاتله، أو ضرب غير ضاربه، أو آوى محدثا، فلا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا، و من تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله على رسوله.
٤- عن أبي جعفر محمد بن علي قال:" وجد في قائم سيف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) صحيفة مكتوب فيها:" ملعون من سرق تخوم الأرض، ملعون من تولى غير مواليه- أو قال- ملعون من جحد نعمة من أنعم عليه"(١). ٥- و بإسناده(٢)قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب ((عليه السلام)) قال:
" ورثت عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كتابين: كتاب الله عز و جل و كتابا في قراب سيفي] قيل: يا أمير المؤمنين و ما الكتاب الذي في قراب سيفك؟ [قال: من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه فعليه لعنة الله"(٣). ٦- ابن جريج قال: أخبرنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جده أنه وجد مع سيف النبي ((صلى الله عليه و آله)) صحيفة معلقة بقائم السيف فيها:
" إن أعز(٤)الناس على الله القاتل غير قاتله، و الضارب غير ضاربه، و من آوى محدثا لم يقبل منه يوم القيامة صرف و لا عدل، و من تولى غير مولاه فقد كفر بما أنزل على محمد"(٥).
(١) جامع بيان العلم ٨٦: ١ و السنة قبل التدوين: ٣٤٣ و عبد الرزاق ٤٧: ٩ ..
(٢) يعنى إسناد صحيفة الرضا ((عليه السلام)) ..
(٣) صحيفة الرضا ((عليه السلام)): ١٣٩/ ٧١ و في هامشه عن العيون ٤٠: ٢ و راجع الوسائل ١٢: ١٩ و البحار ١٠٤:
١٧/ ٣٧٣ و ١٨ عن الصحيفة و العيون و ١٤٩: ٧٥ ..
(٤) اعتى الناس: أعدى الناس في النسخ المختلفة كما في هامش المصدر أعز الناس أي أشد الناس) راجع أقرب الموارد و المصباح المنير) ..
(٥) عبد الرزاق ٢٠٧: ١٠ و ٤٧: ٩ و كنز العمال ٥٢٣: ٥ عنه و راجع ترتيب مسند الشافعي ٥٦: ٢ و السنن الكبرى ٧٦: ٨.