خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٩ - و في ٢٩ ذي الحجة سنة ١٣٤٢ ه
يسهل جمع الكلمة عليه في وقتنا الحاضر إذا شاء المسلمون ذلك، و إذا كان يهمهم رفع شأن الإسلام و الاحتفاظ بمقام الخلافة، و بما أن أهالي مكة المكرّمة، و في مقدمتهم الأشراف و السادة و العلماء من ذوي الحل و العقد، قد أخذوا على عاتقهم أن يسعوا إلى جمع كلمة المسلمين و توحيد صفوفهم ما استطاعوا، رأوا أن ينشروا للعالم الإسلامي هذه الحقائق الثابتة عن أسباب نهضة العرب و وجهة نظرهم و تبرير موقفهم إزاء مسألة الخلافة العظمى، خدمة للحقيقة و رغبة في تنوير الأفكار، عملا بقوله تعالى: وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [الذاريات: ٥٥] و رحم اللّه امرءا سمع الذكر فأصغى إليه، و عرف الحق فكان من أنصاره، و لم تأخذه مع اللّه لومة لائم.
تحريرا في مكة المكرّمة يوم الخميس ٤ شوال سنة ١٣٤٢ ه.
[و في تاسع ذي الحجة يوم عرفة سنة ١٣٤٢ ه:]
انقطع ماء عين زبيدة من وقت الظهر إلى آخر ليلة العاشرة حتى تصب الماء من حيض عرفة، و حصل للناس تعب شديد في ذلك الموقف، و مات خلق كثير من العطش و خفي على الناس سبب قطع الماء، و قال بعضهم وضع في مجاري عين زبيدة أكياس من الرمل فوق عرفة تعليلا لسد الماء، و ذلك لمصلحة دنيوية و اللّه أعلم بحقيقة الحال.
[و في ٢٩ ذي الحجة سنة ١٣٤٢ ه:]
أعلن إعلانا رسميّا من مقام نيابة رئاسة الوكلاء ليعلم كافة المستأجرين و أرباب العقارات أنه قد تقرّر أن تكون الإجارات في سنة ١٣٤٣ ه القادم باعتبار إجارة العام الماضي تماما، على أن إيجار القهاوي و الدكاكين و الأفران و الطواحين يسلم دفعة