خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٧ - و في شهر جمادى الثانية سنة ١٣٣٧ ه
و الشيخ يوسف بن أحمد، و الشيخ أحمد بن لاحق، و الشيخ معدي بن صاحب، و الشيخ هادي بن محمد، و الشيخ علي بن حمدان، و الشيخ علي بن موسى، و الشيخ إبراهيم الفقيه، و مع هذا الوفد اثنان من أشراف ذوي حسن و هما الشريف عبد العزيز، و الشريف أحمد بن لافي، و قد استقبلوا بما يليق بهم من الحفاوة و الإكرام.
[و في شهر جمادى الثانية سنة ١٣٣٧ ه:]
توجّه الأمير عبد اللّه من المدينة المنوّرة و معهم ثمانمائة جندي منظّم معظمهم من السوريين و العراقيين و الفلسطينيين، و عدد كبير من الضباط و المدفعية، و عدد عظيم من البدو و أهل الحجاز، قاصدا احتلال تربة و الخرمة.
قال الريحاني: بعد ما سلمت المدينة كتب الأمير عبد اللّه بن الملك حسين إلى أمراء العرب يخبرهم بذلك، و أرسل إلى ابن سعود الكتاب الآتي:
إلى حضرة المكرّم المحترم الأمير عبد العزيز بن سعود الفيصل.
و بعد، فإني أحمد اللّه إليك الذي لا إله إلّا هو، و أصلي و أسلم على خاتم الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد و آله و صحبه أجمعين.
ثم أخبرك بأن اللّه فتح لنا أبواب مدينة خير البرية، و إن حاميتها قد أسرت و استولينا على جميع ما فيها من السلاح الثقيل و الخفيف، و جميع الأملاك و الآلات و الأدوات العائدة للحكومة الغابرة، كما أن فخري باشا قد اعتقل في بئر درويش.
و أما العساكر فبادرنا بنقلهم إلى بلادهم، و لا يخفى على مدارككم