خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٤٥ - سفر جلالة الملك إلى المدينة المنورة
٨- ترجو الهيئة العلمية من كل فاضل من حاضر أو باد أراد أن يلقي درسا في الحرم الشريف أن يعلمها ذلك قبل الشروع.
٩- يعمل بهذا النظام ابتداء من غرة ربيع الثاني سنة ١٣٤٥ ه.
سفر جلالة الملك إلى المدينة المنورة
و في شهر ربيع الثاني سنة ١٣٤٥ ه توجه جلالة الملك إلى المدينة المنورة فنزل جدة و أقام فيها أياما لتفقد شؤون البلاد و النظر في أمور الرعية ثم في يوم الأربعاء ٢٠ ربيع الثاني بعد صلاة الظهر امتطى سيارته و من ورائه جمع من السيارات بلغت تسعة عشر سيارة، و قد سار في معية جلالته نائب الأمير عبد اللّه و نجلاه خالدا و محمدا و أنجال أخيه المرحوم سعود رئيس الديوان و المفتش العام و مدير الصحة العامة و بات في القصيم و سار في الصباح حتى بلغ رابغا و جلس هناك يوما ثم واصل السير حتى وصل المدينة المنورة ظهر الأحد فتكون المسافة التي قضاها في الطريق أربعة أيلم، جلس منها يوما في رابغ و بعض يوم في محطات الطريق حيث كان يدعى عند بعض شيوخ القبائل فيلبي طلبهم و قد استقبل في المدينة المنورة بكل احتفاء و ترحاب، فقد خرج كبار موظفي الحكومة و أعيان البلاد و رجالاتها خارج البلدة لاستقبال جلالته، و حيته ثلة من الجنود و الشرطة ثم ذهب توّا إلى القصر المعد لنزول جلالته و هناك هرع الأهلون أفواجا لتحية جلالته و السلام عليه.
و في أثناء قيام جلالة الملك في المدينة المنورة اجتمع فيه