خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٢ - سجن بعض رجال الحزب و نفي بعضهم
قال: من الآن أعد نفسي منفصلا عن الحزب، و أعد أن الحزب ألغي.
فصارت الأمة في وجل العضاء في جدال. و أخيرا خرج الحزب.
فمن تلك الساعة ألغي الحزب بتاتا، و ذلك في يوم الأحد ٢٧ ربيع الأول سنة ١٣٤٣.
سجن بعض رجال الحزب و نفي بعضهم
أمر الملك علي وزير الحربية أن يقبض على بعض أشخاص في جدة، و هم: قاسم زنيل، علي سلامة، سليمان غراية، عبد الرحمن باجنيد، صالح شطا، و يحاكمهم. ثم يأمر بسجنهم، و يعقد محكمة بإعدامهم، و كان ذلك يوم الخميس ٩ ربيع الثاني سنة ١٣٤٣ ه.
ثم بعد ستة أيام أحضرهم الملك في قصره، و عفا عنهم بعد النصح لهم بعدم التعرّض، أو التكلم في الحكومة، فأطلقوا يوم الخميس ١٦ ربيع الثاني سنة ١٣٤٣ ه.
و في يوم الخميس ١١ رجب سنة ١٣٤٣ ه أمر الملك بسجن الشيخ محمد نصيف، و ذلك بعد وصول فرس إلى جدة- قد أوصى الشيخ محمد نصيف لبعض أهل سوريا إلى إرساله- فلما وصل الفرس إلى جدة، قالوا: إن هذا الفرس موفدة من علي باشا- أمير مكة سابقا- هدية إلى ابن سعود بواسطة الشيخ محمد نصيف. و بعد ثلاثة أيام، أمر بتسفيره إلى العقبة، فأخذوه ليلا- الساعة السادسة من ليلة الأربعاء ١٤ رجب سنة ١٣٤٣ ه- على الباخرة رقمتين.
و نفي معه أيضا الشيخ سليمان غراية، و الشيخ سعيد باخشوين، و الشيخ عبد الرحمن باجنيد، و باداود. فلما وصلوا إلى العقبة، أدخلوهم