خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٨ - و في يوم ٤ ذي الحجة
و في يوم الجمعة ٢ ذي الحجة وصلت الباخرة إلى جدة، و قد جرى لسموهما استقبال فخم فيها.
و في يوم السبت أقلت سموهما السيارات الخاصة من جدة، فوصلا إلى العاصمة في العشية، و قد جرى لسموهما استقبال فخم خارج العاصمة إزاء ثكنة جرول العسكرية، و أطلقت المدافع أداء لمراسم الاستقبال.
[و في ١٤ ذي القعدة سنة ١٣٤٢ ه:]
أبلغت الحكومة المصرية الصحف البلاغ الرسمي التالي:
إن الصعوبات التي قامت في الصيف الماضي بين الحكومة المصرية و حكومة الحجاز و التي بسببها منع المحمل من السفر، قد تذللت الآن، و قرر قيام المحمل كالمعتاد، و عند الحكومة تأكيدات أنه سيقابل في الأراضي الحجازية بما يليق به من الحفاوة و الإكرام.
[و في ١٥ ذي القعدة:]
أعلن رسميّا أن الاحتفال بعرض الكسوة الشريفة في القاهرة، يكون يوم الثلاثاء القادم، و الاحتفال بطلعة المحمل الشريف فيها يكون يوم السبت القادم بعده، و أن المحمل الشريف يسافر في صباح الاثنين ٣٠ يونيو الحالي إلى السويس، و يحتفل باستقباله فيها.
[و في يوم أول يوليو القادم:]
سيبحر منها إلى جدة، فيصل إليها في يوم الخميس منه.
[و في ٢ ذي الحجة:]
وصل المحمل المصري جدة، فاستقبل بها استقبالا فخما، و أجريت له الحفاوة اللائقة المعتادة.
[و في يوم ٤ ذي الحجة:]
تحرك من جدة و معه قوة راكبة من الهجانة العربية لحراسته تحت قيادة أحد الأشراف كالمعتاد.