خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٨ - صورة الكتاب الذي أرسله قناصل الدول من جدة إلى قوى النجدية بمكة
الليث- و ضربوهم ضربا شنيعا، و أخذوا أموالهم من النقود و المواشي شيئا كثيرا. و هدموا أيضا في هذا الشهر قبة جبل حراء، و قبة أبي بكر الصديق في المسفلة.
و من ابتداء جمادي الأولى، انقطع طريق جدة بالكلية، و يسببها صار الغلاء جدا. فصار كيلة الحب أربعين قرشا، و الرز بستين قرشا، و الدخن بثلاثين قرشا، واقه السكر بتسعين قرشا، واقه الشاهي بثمانية مجيدي، واقه القاز بثمانية و أربعين قرشا. ثم ورد أرزاق في أثناء الشهر من طرف اليمن و الطائف، فنزل سعرها قليلا، فصار الحب باثنين و ثلاثين قرشا، و الرز بأربعين قرشا، و الدخن بأربعة و عشرين قرشا، و الذرة باثنين و عشرين قرشا. ثم لطف اللّه على عباده، و وردت القوافل من الشرق و الليث و القنفدة و رابغ، فنزل أسعار جميع الأشياء، فصار الحب بخمسة عشر قرشا، و الرز بأربعة و عشرين قرشا، و الدخن و الذرة باثنا عشر قرشا، واقه الشاهي بخمسة مجيدي، واقه السكر باثنا عشر قرشا، واقه القاز بعشرة قروش.
صورة الكتاب الذي أرسله قناصل الدول من جدة إلى قوى النجدية بمكة
من طرف معتمدي حكومات جلالة ملك بريطانيا العظمى، و جلالة ملك هولنده، و جلالة شاه إيران، و الجمهورية الأوروبية إلى حضرة قائد الجيوش الوهابية العاملة في البلاد الحجازية.
نحن الموقعون أدناه.
اعتبارا للحوادث الحربية الواقعة الآن بالقطر الحجازي، و نظرا