خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٩٢ - سفر جلالة الملك المعظم إلى الرياض
مملوك أو موقوف مشغول من قبل غيره بالأجرة و ليس له غيره يسكنه إلّا بطريق الإجارة و تحقق ذلك لدى الجهة المختصة إخلاء محله المملوك بالذات و يؤخذ عليه سنة بعدم تأجير من غير الساكن الأول، و كذلك لصاحب الدار الخربة أن يطلب إخلاء محله للتعمير بعد تحقق حصول الخراب و لزوم الإخلاء ثم تكون أجرتها بعد التعمير و التحسين كما تقتضيه أجرة المثل و يكلف المؤجرون بترميم ما هو ضروري في جميع المؤجرات، و هذا القرار ينطبق على عموم الأماكن باختلاف أنواعها و لذا حرر في غرة محرم الحرام سنة ١٣٤٨ ه.
سفر جلالة الملك المعظم إلى الرياض
و في ٢٢ محرم سنة ١٣٤٨ ه توجه جلالة الملك إلى الرياض و قد بلغ عدد السيارات التي سارت مع الركب الملوكي إلى نجد مائة و ثلاثين سيارة من مختلف الأجناس، و عدد ركابها ما يقارب من الخمسمائة نسمة، و في شهر محرم سنة ١٣٤٨ ه تبرع المحسن الكبير الحاج محمد أمين من سكان مملكته بالهند بمبلغ ألف جنيه تصرف في إنشاء خزانين أحدهما بجانب الحرزة الكائنة بجوار الشيبية و الثاني بجانب الحرزة الكائن بجوار البياضية، و لما بلغ مسامع صاحب الجلالة الملك المعظم نبأ ما تبرع به المحسن المشار إليه لم يشأ جلالته أن تبقى الحرزة الثالثة بلا خزان فأصدر أمره الكريم إنشاء الخزان الثالث بجانب الخزمة الكائنة بجوار الشرقاوية على حسابه الخاص إتماما لهذا المشروع النافع، و قد شرع العمال في البناء و ستخصص هذه الخزانات لاستقاء العربان فتوفر المياه في القناة العمومية.